أشار المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام، في بيان الى أنه “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.
وشدد سلام على وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية. مؤكداً أنه لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية.
واستهدفت مسيرتين إسرائيليتين فجر اليوم مدينة صيدا في عملية اعتيال استهدفت القيادي في حركة حماس حسن فرحات وأدت الغارة الى استشهاده مع اثنين من أفراد عائلته.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن قوات الجيش قضت على حسن فرحات، قائد القطاع الغربي التابع لحركة حماس في لبنان، خلال غارة جوية نفذتها القوات الإسرائيلية في منطقة صيدا، جنوب لبنان، بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات.
إقرأ أيضا: بالفيديو: 3 شهداء في غارة إسرائيلية على شقة سكنية في صيدا.. من المستهدف؟
وأشار أدرعي إلى، أن فرحات كان أحد المسؤولين عن إطلاق قذائف صاروخية نحو منطقة تسفات (صفد) في 14 شباط 2024، ما أسفر عن استشهاد مجندة في جيش الدفاع وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما أضاف أدرعي، أن فرحات كان يعمل على تنفيذ مخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية، حيث شكلت أنشطته تهديدًا مستمرًا على أمن إسرائيل ومواطنيها.
وأكد، أن هذا الهجوم جزء من استراتيجية مستمرة لاستهداف المسلحين في أي مكان يعملون فيه، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية ضد حماس وكل العناصر التي تهدد أمن الدولة.

