سقط شهيدان جديدان في جنوب لبنان اليوم، في استهدافان منفصلان، واحد فجرا في ياطر، وثانٍ صباحا في ميس الجبل، في تجدّد خطير للانتهاكات الإسرائيلية، على وقع توغّل خطير بدوره في العديسة.
وفي التفاصيل، زعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن الجيش الاسرائيلي هاجم في وقت سابق اليوم، «وقضى على عنصرين من حزب الله كانا يهمان في أعمال استطلاع وتوجيه عمليات في منطقتي ياطر وميس الجبل جنوب لبنان». وادعي أدرعي أن نشاط هذيْن العنصرين يشكل انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
من هما الشهيدان؟
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” صباح اليوم أن مسيرة إسرائيلية معادية أغارت على سيارة في بلدة ميس الجبل ما ادى الى سقوط شهيد.
وعُلم أن الشهيد في الغارة هو حسين محمود طه وهو من البلدة نفسها وشقيق شهيدين يدعيا محسن وحسن طه.

وهذا الإعتداء هو الثالث على لبنان خلال 24 ساعة، بعد استهداف سيارة في ياطر واستهداف سيارة في برج الملوك أمس، وأدت هذه الغارات الى سقوط ثلاثة شهداء .
وكانت مسيرة إسرائيلية استهدفت فجرا سيارة (جيب) في بلدة ياطر مما أدى إلى احتراقه بالكامل، واستشهاد محمد عماد سرور من بلدة عيتا الشعب الجنوبية.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في بيان، أن “غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة ياطر أدت إلى استشهاد مواطن وجرح أخر”.

وأمس توغلت قوة إسرائيلية في اتجاه ساحة بلدة العديسة الحدودية، وهو التوغل الأول منذ تثبيت وقف إطلاق النار وانتشار الجيش اللبناني في أرجاء بلدة العديسة.
ويأتي ذلك مع استمرار التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان، وإمعان إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

