لمتابعة المفاوضات حول غزة.. نتانياهو يرسل وفدا إلى الدوحة الإثنين

نتنياهو

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيرسل وفدا إلى الدوحة يوم الاثنين المقبل في محاولة لدفع مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، بعد قبول دعوة من الوسطاء.

وعقد نتنياهو ليل السبت اجتماع جرى خلاله تقييم للوضع بشأن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كما يعقد غدا الأحد اجتماعا للمجلس الأمني المصغر (الكابينت).

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية -عن مصادر مطلعة- أنه في ظل جمود المفاوضات أوعز المستوى السياسي الإسرائيلي للجيش الاستعداد الفوري للعودة للقتال، لكن مصدرا أمنيا إسرائيليا حذر من أن العودة إلى القتال ستعرض حياة الأسرى للخطر.

في غضون ذلك، اتهمت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة نتنياهو بعرقلة جهود استعادة أبنائهم، مؤكدة أنه جمد المفاوضات عمدًا وفكك فريق التفاوض. وشددت على أن نتنياهو مستعد للتضحية بحياة الأسرى من أجل مصالحه السياسية، متهمة إياه بتهيئة الرأي العام للعودة إلى الحرب رغم أن ذلك لا يخدم مصلحة إسرائيل.

إقرأ أيضا: رفض داخل «الحزب» لتعيين «فارّ إلى العراق» نائباً لنعيم قاسم

وأكدت عائلات الأسرى أن الحل الوحيد لاستعادة المحتجزين هو صفقة تبادل دفعة واحدة، وطالبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم السماح لنتنياهو بالمقامرة بأرواح أبنائهم.

وطالب أكثر من 50 أسيرا مفرجا عنهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس “بالكامل”، وضمان الإفراج عمن تبقى من محتجزين في غزة.

وجاء في رسالة وقعها 56 من الأسرى المفرج عنهم، نشرت، ليل الجمعة، عبر منصة إنستغرام: “نحن الذين عشنا، نعلم أن العودة إلى الحرب تهدد حياة أولئك الذين تركناهم خلفنا”.

وطالب الموقعون، ومنهم ياردن بيباس الذي لقيت زوجته وولداهما حتفيهما أثناء الاحتجاز في القطاع، نتنياهو بـ”تنفيذ الاتفاق بالكامل”.

وفي السياق نفسه، قالت عيناف تسينغاوكر (والدة أسير إسرائيلي محتجز بغزة) إن استئناف الحرب يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية ويخدم مصلحة نتنياهو. ودعت في مؤتمر صحفي لأهالي الأسرى في تل أبيب الجمهور إلى الانضمام إليهم في الشوارع لمنع استئناف الحرب أو التضحية بالمحتجزين.

ودعت عائلات الأسرى وحركات احتجاجية إلى تنظيم مظاهرات واعتصام مفتوح حول مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، اعتبارا من مساء السبت، للضغط على حكومتهم من أجل العمل على الإفراج عن ذويهم المحتجزين في قطاع غزة.

إقرأ أيضا: الشرق الأوسط وعواصف الجيوبوليتك

في هذه الأثناء، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تقترح مبادرة جديدة لإطلاق 10 أسرى إسرائيليين أحياء. ونقلت عن هذه المصادر أن إسرائيل لا تشارك في مفاوضات بشأن مقترح واشنطن الجديد للإفراج عن أسرى.

وبدوره، شكر نتنياهو الرئيس الأميركي، وقال في تغريدة على منصة إكس “شكرا لك الرئيس ترامب على دعمك الجريء لإسرائيل مرة أخرى في حربها العادلة ضد حماس”.

حماس: مؤشرات إيجابية

من جهتها قالت حركة حماس على لسان المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إن هناك «مؤشرات إيجابية» فيما يتعلَّق باستكمال تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإن الوسطاء المصريين والقطريين يبذلون جهوداً لتحقيق ذلك.

وأعلنت الحركة في بيان على جاهزيتها لخوض مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف البيان أن «جهود الوسطاء المصريين والقطريين مستمرة لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والبدء بمفاوضات المرحلة الثانية والمؤشرات إيجابية نحو ذلك».

وطالب المتحدث باسم الحركة بتكثيف الجهود لتوفير الإغاثة لقطاع غزة، ورفع الحصار المفروض عليها، مشدداً على أن وفد «حماس» الموجود في القاهرة منذ الجمعة يناقش سبل تطبيق قرارات القمة العربية.

وأعلنت «حماس»، السبت، أن تداعيات التجويع الذي تفرضه إسرائيل على غزة برفض دخول المساعدات الإنسانية ستشمل أسراها في القطاع.

وقالت الحركة في بيان: «تُمعن حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في تعميق الكارثة الإنسانية التي صنعتها في قطاع غزة، عبر ارتكاب جريمة حرب موصوفة بفرض العقاب الجماعي، على أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، من خلال التجويع والحرمان من وسائل الحياة الأساسية».

السابق
تدهور حالته الصحية في السجن.. نقل رياض سلامة إلى المستشفى!
التالي
البيت الأبيض يعلّق على تصريحات خامنئي.. التعامل مع إيران عسكري أو من خلال اتفاق