«ترهيب» مشيعي «السيدين» فوق المدينة الرياضية و14 غارة إسرائيلية من الجنوب إلى البقاع

إختارت إسرائيل يوم تشييع الامينين العامين لـ”حزب الله”، السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في عمق بيروت، تكرار رسائلها الأمنية والسياسية تجاه لبنان.

Nasrallah Safieddine Funeral Crowd
Nasrallah Safieddine Funeral Crowd

إلى جانب الغارات الحربية ال14، التي شنها الطيران الإسرائيلي على مناطق جنوب وشمال الليطاني، وصولاً إلى البقاع، ووصفتها إسرائيل أنها تأتي في إطار تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار، سجل موقف جديد لرئيس حكومة العدو، الذي أكد أن قواته ستظل متمركزة في مواقع لبنانية مشرفة على عدد من المناطق الإسرائيلية، بإنتظار قيام الجيش والحكومة في لبنان تنفيذ التزاماتهما.

تزامن الموقف الإسرائيلي القديم الجديد، مع إشارة أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، خلال تشييع الشهيدين نصرالله وصفي الدين، إلى إلتزام الحزب بإتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به إسرائيل، مؤكداً أننا أمام احتلالٍ وعدوان. لا يمكن لإسرائيل أن تستمرّ فيه؛ لأنّ المقاومة موجودة وقويّة من حيث العدد والعدة والشعب.

وأعادت الغارات الوهمية التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، فوق مئات ألوف المحتشدين في بيروت، وذكر أنها طائرات كانت شاركت في عملية إغتيال السيد نصرالله قبل حوالي خمسة أشهر، أجواء الحرب والعدوان الإسرائيلي ودب الخوف، لا سيما وأنها ترافقت مع نشر الناطق الرسمي بأسم جيش الإحتلال مقطع فيديو، يظهر إستهداف مقر نصرالله ب 80 قنبلة ثقيلة.
وكانت الغارات الإسرائيلية، شملت مناطق زبقين، القليلة – الشعيتية، معروب- دير قانون النهر، وأطراف الزرارية والبيسارية، في منطقة الزهراني، وجرود الهرمل، في البقاع الشمالي، وتلال الحفير في وادي بلدة بوداي، قرب مدينة بعلبك.

وبعد تشييعه في بيروت اليوم إلى جانب السيد نصرالله، ينقل غداً إلى بلدة دير قانون النهر، في منطقة صور، جثمان أمين عام الحزب السيد هاشم صفي الدين، حيث يوارى الثرى ظهراً، في مرقد أعد خصيصاً ضمن باحة كبيرة تبلغ آلاف الأمتار.

السابق
سلام لقاليباف: الأولوية هي أمن المطار والمسافرين
التالي
«أبو علي» حامي النعش أيضا.. فيديو يكشف ردة فعله عند مرور الطائرات الإسرائيلية