رب ثلاثين وطلوسة في كنف الجيش بعد إنسحاب إسرائيل.. وتأكيدات على موعد الإنسحاب الكامل في 18 الجاري

يقترب موعد إستكمال جيش الإحتلال الإسرائيلي إنسحابه من البلدات والقرى المحتلة، في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون، في الثامن عشر من شباط الحالي، وذلك بناء لإتفاق وقف إطلاق النار الممدد.

وبعد إعلان نائبةالمبعوث الأميركي إلى الشرق الاوسط مورغن أورتاغوس، التي ترأس بلادها لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، حول الإنسحاب في الموعد المتفق عليه، وتأكيد إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي الإلتزام بتنفيذ بند الإنسحاب، تصبح صورة الوضع أوضح شيئاً فشيئاً، إلى حين بلوغ هذا الإستحقاق.
وبموازاة ذلك، يستمر الجيش اللبناني، في جهوزيته، للدخول إلى بلدات وقرى إضافية في الحافة الأمامية والخلفية، وبعد إنتشاره في منطقة القطاع الغربي، بشكل شبه كامل، بإستثناء منطقتي اللبونة- التاقورة، وجبل بلاط- مروحين.

فبعد الخيام وعيترون والطيبة والقنطرة، دخلت صباح اليوم وحدات مؤلله من الجيش، إلى بلدتي رب ثلاثين وطلوسة، في قضاء مرجعيون، المحاذيتين لوادي الحجير، ونفذت إنتشاراً في القريتين، اللتين تعرضتا لتدمير كبير، فيما عمدت قوات الإحتلال، التي ما تزال تحتل العديسة المجاورة لرب ثلاثين، رفع سواتر ترابية للفصل بين البلدتين.
وأثناء التحضير للإنتشار في طلوسة وبني حيان إنطلاقاً من وادي الحجير، أدى إنزلاق إحدى آليات الجيش، إلى إصابة 7 عسكريين بجروح مختلفة.

وكانت بلدية طلوسة أعلنت في بيان لها، أنه “تم إبلاغها من قيادة الجيش، بدخول الجيش وتمركزه في البلدة، وأن فرقه الهندسية ستقوم بالمسح من المفخخات أو القذائف غير المنفجرة؛ طالبة من الأهالي عدم التوجه حالياً إلى البلدة.

ومع إنسحاب القوات الإسرائيلية، من رب ثلاثين وطلوسة وبني حيان، يتبقى بلدات مارون الراس، يارون، بليدا، حولا، محيبيب، ميس الجبل، كفركلا، مركبا، العباسية، إضافة إلى خراج بلدات أخرى.

السابق
«التيار الحر» و«المردة».. إستراحة المشاكس بعد بتر أذرعهما “الحزب اللهية”!
التالي
الجيش يستكمل الانتشار في القطاع الشرقي بمنطقة جنوب الليطاني