في أول زيارة لرئيس عربي إلى سوريا بعد إطاحة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، حطّ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الخميس في دمشق ليستقبله الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع.
واكد الديوان الأميري القطري في بيان رسمي أن «سمو الأمير يصل إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفي مقدمة مستقبليه أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية».
وأتت الزيارة في أعقاب الإعلان عن حلّ الأحزاب في سوريا بالإضافة إلى حلّ الجيش العربي السوري والبرلمان وتعيين أحمد الشرع رئيسًا للبلاد في المرحلة الانتقالية وإلغاء دستور 2012.

ماذا ناقش أمير قطر؟
بحسب ما صرّح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، تمت مناقشة «إطار شامل للتعاون الثنائي بما يتعلق بإعادة الإعمار (..) بما في ذلك البنى التحتية والاسثمار والخدمات المصرفية وتمهيد الطريق للتعافي الاقتصادي والصحة والتعليم والطرق والمواصلات والاتصالات».
وليس ذلك فقط، بل أعلن ضرورة تعميق «الروابط الأخوية» مع قطر لضمان «حق كل مواطن سوري في الوطن او الخارج لاستعادة مستقبله وأرضه».
من جهته، قال وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، إنّ زيارة أمير دولة قطر «تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي بين البلدين».
وشدد على أن دولة قطر «تقف قلبًا وقالبًا مع عدالة القضية السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري».

