قبلان لممثلية الأمم المتحدة واليونيفيل: لا بدّ من خروج الإسرائيلي اليوم وإلا فسنخرجه بالقوة

المفتي قبلان

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة عاجلة لممثلية الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل في لبنان، قال فيها: “لممثلية الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل والجهات الضامنة لاتفاق وقف النار أقول إنّ اللحظة تاريخ، والالتزام الدولي مثل حد السيف والبديل مقاومة ومقاومة فقط، ولا تراجع أبدًا عن سيادتنا وأرضنا ودفاعنا وسيل مقاومتنا الجارف”.

إقرأ أيضا: المنسقة الأممية وقائد اليونيفيل: المهل الزمنية التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار لم يتم الالتزام بها

وذكر أنّه “حين تدوس إسرائيل الإلتزامات الدولية فإن المقاومة وشعبها هي البديل الضامن وسنأخذ حقّنا بيدنا بعيداً عن نفاق واشنطن ولعبة العالم، ولا بدّ من خروج الإسرائيلي اليوم وإلا فسنخرجه بالقوة، وهذا الشعب الجنوبي العظيم الذي هزم إسرائيل بكل حروبها يهزمها اليوم، والعين على قيادة اليونيفيل التي تلعب دور الدبابة الإسرائيلية، فيما السفارة الأميركية تساهم بلعبة الاحتلال ولن تفلح وسننتصر كما هو تاريخ انتصاراتنا الطويلة، والحل فقط باندحار الصهيوني المحتل”.

وأضاف قبلان “الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة المكلف سلام مطالبان بدور استثنائي جدًا، والمشهد معجزة، ولا قيمة للبنان بلا هذا المشهد السيادي الذي يذكّر البعض بعظمة الإستراتيجية الدفاعية الوطنية، والأطراف الضامنة يشاركون الإسرائيلي لعبة الإحتلال، وزمن الصبر انتهى مع مضي الستين يوماً، وما يجري الآن انتصار مدوّ، وللأطراف الضامنة أقول: الدبابة الإسرائيلية بين الإندحار أو الدمار، ولا ثالث بهذه اللحظة من التاريخ، والخيار شعبنا ومقاومتنا وجيشنا، ولا بديل عن سيادة لبنان”.

إقرأ أيضا: البلد المرهون.. للإنسحاب الإسرائيلي المعلّق!

وكانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت ورئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، أشارا اليوم في وقت سابق وفي بيان مشترك، إلى أنّ “لبنان شهد تغييرات كبيرة منذ دخول تفاهم وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ في السّاعات الأولى من 27 تشرين الثاني 2024”.


وشددا على أنّه “في الواقع إن المهل التي نص عليها تفاهم تشرين الثاني لم يتم الالتزام بها بعد. وكما رأينا بشكل مأساوي هذا الصباح، فإن الظروف ليست مهيأة بعد لعودة آمنة للمواطنين إلى قراهم الواقعة على طول الخط الأزرق. وبالتالي فإن المجتمعات النازحة، التي تواجه طريقاً طويلاً للتعافي وإعادة الإعمار، مدعوة مرة أخرى إلى توخي الحذر. كما وأن الانتهاكات للقرار 1701 (2006) الصادر عن مجلس الامن لا تزال تسجل يومياً”.

إقرأ أيضا: بالفيديو: اعتقال مواطن في حولا.. الجيش الإسرائيلي: نراقب محاولات حزب الله العودة إلى الجنوب

ورأى المسؤولان أنّ “امتثال الجانبين بالتزاماتهما بموجب تفاهم تشرين الثاني والتنفيذ الكامل للقرار 1701 هو السبيل الوحيد لإغلاق الفصل المظلم الأخير من النزاع وفتح فصل جديد يبشر بالأمن والاستقرار والازدهار على جانبي الخط الأزرق. وتستمر الأمم المتحدة بتواصلها مع جميع الأطراف بغية تحقيق هذا الهدف، وتبقى مستعدة لدعم أي إجراء يتماشى مع القرار 1701 وجهود لجنة الاشراف على تطبيق الاتفاق (Mechanism) لتحقيق أهداف تفاهم تشرين الثاني، وبما أن الكثير على المحك بالنسبة للبنان وإسرائيل، هناك حاجة ماسة إلى تجديد الالتزام من قبل جميع الجهات”.

السابق
بعد استشهاده في الجنوب.. الجيش ينعى محمد يوسف زهور!
التالي
أبي المنى يثني على صمود الجنوبيين.. فضل الله: أسمى صور الوطنية والتشبّث بالارض