فيما يخطي اهل الحنوب خطوة تاريخية لتحرير قراهم من العدو الاسرائيلي اليوم، كتب الدكتور احمد بيضون على حسابه عبر “فايسبوك”: “ببسالةٍ تملأ الشواهدُ عليها تاريخهم، يعلنُ أهلُ الجنوب إرادةَ بقاءٍ في أرضهم واتّحادٍ بها ويؤدّونَ – مرّةً أخرى – ضريبةً من لحمِهم ودمِهم عن هذا الإعلان.
أمّا في السياسةِ فهم يواجهون مفاعيلَ اتّفاقٍ بائسٍ أملاهُ العدوّ ولا ينفّذه ويتَحمّلون، مرّةً أخرى، أثقالَ حربٍ أدخَلَهم فيها قادةٌ لهم أساؤوا الحسابَ أيّما إساءةٍ وفرضوا عليهم وعلى البلادِ كلّها نكبةً وهزيمة”.
واضاف، “لا يجوزُ أن يحملَ هؤلاءِ البَشَرُ وحدَهم عواقبَ اتّفاقٍ سيبقى، إلى أمَدٍ غيرِ معلومٍ، ينشرُ السُمَّ في عروقِ هذه البلادِ، نُفِّذَ أَمْ لم يُنفَّذ. ولا يجوزُ أن ينوؤوا وحدَهم بأثقالِ حربٍ تحمّلوا معظَمَها، في كلّ حال”.
وختم، “على البلادِ بأسْرِها يَقَعُ عبءُ التوصّلِ إلى صيغةٍ تُعَمِّرُ ولا تواصلُ التدميرَ لمواجهةِ أثقالِ الحربِ وعواقبِ الصيغةِ التي فُرِضت للخروج منها”.

