حفل اليوم الـ54 لإتفاق وقف إطلاق النار، بين لبنان وإسرائيل، بتطورات ميدانية قي المناطق المحتلة والمتاخمة لها، وذلك على بعد اقل من ستة ايام على إنتهاء مهلة الستين يوماً، التي تنص على إنسحاب كامل لجيش الإحتلال من الأراضي المحتلة.
وخلال هذه المهلة المتبقية، التي يتم التأكيد من كافة الاطراف على الإلتزام بتطبيقها، لا سيما رئاسة اللجنة الخماسية، التي تتولاها الولايات المتحدة الأميركية، التي إنعقدت اليوم في مقر “اليونيفيل”، في رأس الناقورة، يستغل جيش الإحتلال الإسرائيلي كل ساعة من هذا الوقت، للقيام بأعمال التدمير وإحراق المنازل والتوغل إلى الأودية، والمكوث فيها ساعات، منفذاً أعمال بحث وتفتيش وتدمير، حيث طاولت اليوم تفجير مسجد في وادي السلوقي وسرقة لافتة طلوسة- قبريخا، من ذات الوادي.
وتزامنت هذه الإعتداءات، التي شملت إحراق منزل في في بلدة ميس الجبل، في قضاء مرجعيون، وشن غارتين بواسطة الطائرات المسيرة على خراج كفرشوبا، بمواصلة الجيش اللبناني عمليات التمركز في بنت جبيل وعدد من قراها، ومنها عيناتا وعبن إبل ورميش، التي تجاور بلدات محتلة، ومنها يارون وعيترون ومارون الراس، التي عمد عدد من أبنائها، على إزالة سواتر ترابية بواسطة جرافة، من المنطقة الواقعة بين بنت جبيل ومارون الراس( منطقة المهنية)، في حين شهدت مدينة بنت توافد عدد إضافي من ابنائها، بعد عملية إنتشار الحيش والتمركز بين البلدات المحررة والمحتلة، حفاظاً على حياة وسلامة المواطنين.
وترافقت الأعمال العدائية الإسرائيلية، مع جولة جنوبية لقائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده، الذي تفقُّد قيادة لواء المشاة الخامس في البياضة – صور.
إنتشال أشلاء 5 شهداء من بلدة الخيام
في غضون ذلك، بلغ عدد جثامين وأشلاء الشهداء، في مدينة الخيام، الذين تم إنتشالهم حتى الآن 56 جثماناً، بعد تمكن فرق الدفاع المدني هذا اليوم، من إنتشال اشلاء خمسة شهداء، بتوجيه من المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، وبالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني. أربعة منهم من حي الجلاحية – نزلة وادي قيس، وشهيد واحد من الحي الشرقي – آل فاعور.
وتم نقل الأشلاء إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات القانونية والمخبرية اللازمة، بما في ذلك فحص الحمض النووي (DNA) لتحديد هويات الشهداء بالتنسيق مع الجهات المختصة.


