توعد كاتس باستهداف البنى التحتية للحوثيين، قائلاً إن إسرائيل “ستقطع رؤوس قادتهم” كما فعلت مع قادة حماس وحزب الله إسماعيل هنية ويحيى السنوار وحسن نصر الله
أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس وللمرة الأولى علنا بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في إيران في يوليو.
وتوعد كاتس باستهداف البنى التحتية للحوثيين، قائلا إن إسرائيل “ستقطع رؤوس قادتهم” كما فعلت مع قادة حماس وحزب الله.. إسماعيل هنية ويحيى السنوار وحسن نصر الله.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: “سيتم ضرب بنيته التحتية الاستراتيجية وقطع رؤوس قادته – بالضبط مثلما فعلنا مع هنية والسنوار ونصر الله في طهران، غزة ولبنان – سنفعل هذا في الحديدة وصنعاء. من يرفع يده على إسرائيل ستقطع، واليد الطويلة للجيش الإسرائيلي ستصيبه وستحاسبه”.
إقرأ أيضا: ميقاتي «يستدعي» اللجنة الخماسية لبحث خروقات الإسرائيلية
كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بتوجيه “ضربات قاسية للحوثيين”، مهددا بإلحاق الضرر بالبنى التحتية الاستراتيجية التابعة لهم، قبل أن يضيف “سنفعل بصنعاء والحديدة كما فعلنا بغزة ولبنان وطهران”.
وقال كاتس: “في هذه الأيام التي تطلق فيها منظمة الحوثي الإرهابية الصواريخ على إسرائيل، أريد أن أنقل لهم رسالة واضحة في بداية كلامي – لقد هزمنا حماس، وهزمنا حزب الله، وأعمينا أنظمة الدفاع في إيران، وألحقنا الضرر بأنظمة الإنتاج، وأسقطنا نظام الأسد في سوريا، ووجهنا ضربة قوية لمحور الشر، وسنضرب أيضًا بشدة منظمة الحوثيين في اليمن، والتي لا تزال آخر منظمة باقية”.
وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان أمس، إن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بوسط إسرائيل بعد إطلاق مقذوف من اليمن.
وأكد أن سلاح الجو اعترض الصاروخ القادم من اليمن قبل أن يدخل الأجواء الإسرائيلية، في حين أعلن الإسعاف الإٍسرائيلي عن إصابة أكثر من 20 شخصا خلال توجههم إلى الملاجئ بعد إطلاق الصاروخ من اليمن.
فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 20 شخصا جراء التدافع أثناء توجههم إلى الأماكن المحصنة بعد انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب.

