فجر برلماني ايراني مفاجأة مدوية بإعلانه ان الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي قضى بعملية اغتيال.
وكشف النائب في البرلمان الإيراني، مهدي غضنفري، عن أن “الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، تم قتله، لكن بعض المسؤولين يرون أن من غير المناسب إعلان ذلك”.
وقال غضنفري، في تصريحات نشرتها صحيفة “انتخاب”، إن “هؤلاء لا يريدون الكشف عن أن الكيان الصهيوني وأمريكا، بالتعاون مع نظام علييف في أذربيجان، كانوا وراء هذا العمل”.
وأضاف أن “البعض، بدافع حسابات معينة، لا يرغبون في إعلان هذه الحقائق، وبدلاً من ذلك ينسبون استشهاد الرئيس الراحل إلى كتلة سحابية، ويصدرون بياناً يُضحك حتى الأموات”.
غضنفري سخر من رواية ان السحابة الكثيفة التي استهدفت مروحية رئيس الجمهورية فقط متجاهلة المروحيتين الأخريين اللتين كانتا تتحركان في نفس الاتجاه!
وتابع غضنفري: “تلك السحابة الكثيفة كانت ذكية، حيث استهدفت مروحية رئيس الجمهورية فقط، متجاهلة المروحيتين الأخريين اللتين كانتا تتحركان في نفس الاتجاه”، مؤكدا أن “هذا التفسير لا يُقنع إلا أطفال المدارس الابتدائية”.
من جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري، إنه “لا يعرف من أين حصل غضنفري على هذه الادعاءات”، قائلا: “البرلمان يرفض هذه التصريحات تماما، فإذا كان لديه وثيقة، فليقدمها حتى تتمكن اللجنة الأمنية من متابعة الموضوع”.

