هيئة التبيلغ الديني في المجلس الشيعي فساد في السلم وقذارة في الحرب.. بيان للشيخ محمد علي الفوعاني

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

صدر عن الشيخ محمد علي الفوعاني بيان اعتبر فيه “أن هيئة التبليغ الديني الحالية في المجلس الشيعي سيف ذو حدين في السلم والحرب، وعندما نتحدث عنها، فإننا نشير إلى تلك الجهات التي تتولى مسؤولية نشر الدين وتوجيه المعتقدات الدينية، ولكنها تسعى إلى تحقيق أهداف شخصية وسياسية ضيقة، مستغلة الدين كأداة للسيطرة والتلاعب.

 وأشار إلى أن هذه الإدارة الفاسدة تمارس نفوذها بشكل غير مشروع وتستخدم الدين لتحقيق مكاسب دنيوية على حساب المبادئ والقيم الدينية السامية، وتشوه صورة الدين من خلال سلوكها المخالف للدين، وتقدم تبريرات كاذبة لا تتوافق مع روح الدين،  وهي تعمل على زرع الفتن والانقسامات بين أفراد المجتمع وذلك من خلال التحريض على الكراهية والتعصب، وتقسيم الناس إلى فئات متناحرة.

 وأضاف: “في أوقات الحرب، فإنها تلعب دورا هاما في التحريض على العنف والكراهية، وتقديم مبررات دينية لأعمالها من خلال تحريف الحقائق التاريخية لتبرير الأفعال الحالية، وإبعاد الأفراد والجماعات المخالفة، وتشريدهم من أوطانهم. وجمع الأموال باسم الدين، واستخدامها لأغراض شخصية ومصاديق ذلك كثيرة نظهرها عند الحاجة”.

 واعتبر البيان “أن الهيئة بإدارتها الفاشلة الهاربة من الوطن في أوقات الحرب تركت الناس تواجه ويلات الحروب وسافرت إلى الخارج بحثًا عن الرفاهية، وهذا أمر مستهجن ومرفوض أخلاقيا وإنسانيا، وأن هذا السلوك يؤكد على غياب المسؤولية الشرعية والوطنية لدى هذه الطغمة الفاسدة”.

ووأشار البيان: “لا بد من تحميل هذه العصابة المدعومة من الاحزاب المسؤولية الأخلاقية عن المعاناة التي تسببت فيها للشعب، وعن الخسائر التي لحقت بالبلاد، ولا بد من مساءلتها ومطالبتها بحقوق المظلومين الذين عانوا من جورها.  كما يجب على كل غيور أن ينتفض ضد هؤلاء الظلمة.

السابق
الجولاني يعد بالعمل على حل «أمن نظام الأسد»
التالي
الحريري: جبران تويني حيا في ذاكرتنا