إيران «تلوم» الأسد على سقوطه.. و«تتحسس رأسها»!

وزارة الخارجية الايرانية

يشكل سقوط نظام بشار الأسد ضربة قوية لسياسة النظام الإيراني الخارجية، ويبرز فشل استراتيجيته في منع الانتفاضات الداخلية من خلال إشعال الحروب في المنطقة. ومع نهاية هذه السياسة، يواجه النظام الإيراني تحديات كبرى في الحفاظ على نفوذه الإقليمي ومواجهة الاضطرابات الداخلية المتزايدة. تعد هذه التحولات فرصة مهمة للشعب الإيراني لتعزيز مطالبه بالتغيير والديمقراطية.


شهدت الساحة الإقليمية تطورًا بارزًا، مع سقوط نظام بشار الأسد بشكل نهائي، مما أنهى سنوات من الحرب الداخلية والفساد وقمع الشعب السوري. استولى المعارضون على القصر الرئاسي في دمشق، واستسلمت القوات الموالية للأسد. هذا الحدث يشكل نقطة تحول كبيرة في موازين القوى في الشرق الأوسط، مع تداعيات عميقة على النظام الإيراني الذي دعم الأسد باعتباره “العمق الاستراتيجي” له. وتظهر تحليلات الصحف الحكومية الإيرانية، إدراكًا متزايدًا لدى بعض النخب الموالية للنظام، لفشل هذه السياسات والتكاليف الباهظة التي تحملها الشعب الإيراني.

أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات من ثروات الشعب لدعم نظام الأسد

على مدى السنوات الماضية، أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات من ثروات الشعب لدعم نظام الأسد، بما في ذلك الدعم العسكري والمالي وإرسال القوات. كان الهدف الأساسي لهذا الدعم ليس فقط الحفاظ على نظام الأسد، بل منع امتداد الانتفاضات الشعبية إلى داخل إيران. ومع سقوط الأسد، فشلت هذه السياسة بشكل واضح، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل المنطقة ودور النظام الإيراني فيها.

تحليل الصحف
جمهوري إسلامي (صحيفة حكومية)

  • العنوان: إسرائيل، تتقدم نحو الفرات
    اعتبرت الصحيفة سقوط الأسد تقدمًا استراتيجيًا لإسرائيل في المنطقة، محذرةً من تغير ميزان القوى ضد محور المقاومة.
    هم‌ميهن (صحيفة حكومية)
  • العناوين: الشرق الأوسط بعد الأسد / نهاية الأسد بداية جديدة لنا
    رأت الصحيفة سقوط الأسد كنقطة تحول في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن النظام الإيراني سيضطر للتكيف مع تقلص نفوذه الإقليمي.
    إيران (صحيفة حكومية)
  • العناوين: مؤسسات الدولة في سوريا كانت في حالة انهيار / ماذا حدث في سوريا؟
    ركزت الصحيفة على ضعف البنية المؤسسية للنظام السوري، معتبرةً سقوط الأسد نتيجة حتمية للفساد وسوء الإدارة، وأشارت إلى التكلفة الباهظة لدعم النظام الإيراني لهذا التحالف.
    ستاره صبح (صحيفة حكومية)
  • العناوين: تحليل مختلف حول سقوط الأسد / المنطقة تشهد تغييرات جذرية
    اعتبرت الصحيفة أن سقوط الأسد هو بداية حقبة جديدة في المنطقة، ودعت النظام الإيراني إلى الاستعداد للتعامل مع التغيرات القادمة.
    اعتماد (صحيفة حكومية)
  • العناوين: الفجر في الشام / القرار بيد الشعب / جاؤوا ليبقوا
    دعت الصحيفة إلى تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره، منتقدةً ضمنيًا سياسات النظام الإيراني في دعم الأسد.
    شرق (صحيفة حكومية)
  • العناوين: التطورات في سوريا والحاجة إلى نهج عقلاني / حقبة ما بعد الأسد
    حثت الصحيفة على تبني سياسة دبلوماسية أكثر واقعية تجاه التطورات في المنطقة، والاعتراف بالحقائق الجديدة بعد سقوط الأسد.
    دنياي اقتصاد (صحيفة حكومية)
  • العناوين: مفترق دمشق / الجذور الاقتصادية لسقوط الأسد
    أشارت الصحيفة إلى أن الأزمة الاقتصادية والفساد كانا السبب الرئيسي لسقوط الأسد، محذرة من أن النظام الإيراني قد يواجه تحديات مماثلة.
    جهان صنعت (صحيفة حكومية)
  • العناوين: دروس سقوط بشار الأسد / العلاقات الإيرانية-السورية بعد الأسد
    أكدت الصحيفة أن سقوط الأسد يشكل إنذارًا للنظام الإيراني، داعيةً إلى إعادة النظر في سياساته الإقليمية.
    آرمان ملي (صحيفة حكومية)
  • العناوين: على دول المنطقة أن تكون يقظة / لوحة شرق أوسطية جديدة / نهاية بشار الأسد
    أشارت الصحيفة إلى المنافسة بين دول المنطقة لإعادة تعريف توازن القوى في الشرق الأوسط، مؤكدة أن النظام الإيراني يجب أن يستعد لمواجهة هذه التحديات.
    كيهان (صحيفة حكومية)
  • العناوين: السقوط في “التحالف الأسود”! / سقوط دمشق، نهاية مهمة الإرهابيين وبداية هيمنة أمريكا
    رأت الصحيفة سقوط الأسد كمؤامرة غربية، واستمرت في الدفاع عن سياسات النظام الإيراني في دعمه.

الاعتراف بالتكاليف الباهظة لسياسات النظام الإيراني

تشير بعض التحليلات المنشورة في الصحف الحكومية، إلى اعتراف ضمني من النخب الموالية للنظام الإيراني بفشل سياساته الإقليمية.

  • فرهيختغان (صحيفة حكومية): دعت الصحيفة إلى التعامل مع أي حكومة تأتي بعد الأسد في سوريا، مما يعكس اعترافًا بفشل دعم الأسد.
  • دنياي اقتصاد (صحيفة حكومية): أكدت أن التكاليف الاقتصادية لدعم الأسد أرهقت الاقتصاد الإيراني وزادت من استياء الشعب.
  • جهان صنعت (صحيفة حكومية): وصفت سقوط الأسد بأنه تحذير للنظام الإيراني بأن دعم الأنظمة المستبدة ليس إستراتيجية مستدامة.
السابق
للمرة الأولى.. نتنياهو في قاعة المحاكمة في تل أبيب وبن غفير اول الداعمين
التالي
الجيش يعلن حاجته تعيين ضباط في هذه الاختصاصات