بعد وقف الحرب .. «العز» للزجاج والألمينيوم!

احتكار الزجاج
في "لبنان ثلاثة مستوردين رئيسين، ولم  يرفعوا الأسعار بهذه السرعة، ويبدو ان الطلب على هذه المادة رفع الإسعار، إبتداء من معامل التصنيع إلى اصغر معلم في هذه المهن

الزجاج بكل انواعه الملك، فهو مطلوب للضرورة القصوى ومرتفع الثمن، فحل النايلون بديلاً مؤقتاً في كثير من البيوت والمحال التجارية، التي يتزاحم أصحابها لحجز دورهم، لدى اصحاب مصانع ومحال الزجاج والألمينيوم، الذين رفعوا الأسعار دفعة واحدة، زادت في بعض على الأحيان على المئة بالمئة .

الدمار المباشر وغير المباشر، الذي خلفته الإعتداءات الإسرائيلية، على مدى أكثر من 13 شهراً، يحتاج إلى كميات هائلة من الزجاج المستورد، بالدرجة الأولى، يليها الألمينيوم والحديد، لكي يتمكن أصحاب المنازل والشقق المتضررة السكن في بيوتهم وأصحاب المحال فتح مؤسساتهم

فالدمار المباشر وغير المباشر، الذي خلفته الإعتداءات الإسرائيلية، على مدى أكثر من 13 شهراً، يحتاج إلى كميات هائلة من الزجاج المستورد، بالدرجة الأولى، يليها الألمينيوم والحديد، لكي يتمكن أصحاب المنازل والشقق المتضررة السكن في بيوتهم وأصحاب المحال فتح مؤسساتهم.

بينما يفتح الباب امام مواد البناء، مع بدء حصول المواطنين على التعويضات عن منازلهم لإعادة إعمارها، سواء من الحكومة اللبنانية، او “حزب الله “، الذي أعلن عبر مؤسسة جهاد البناء، التعويض عن أضرار الزجاج بشكل رئيسي، بعد توثيقها من جانب المواطنين المتضررين، ثم إصلاحها ودفع بدلات الإيواء والاثاث لأصحاب المنازل المدمرة، في كافة المناطق اللبناتية .

وحول هذه المرحلة من إعادة الترميم، المتعلقة بإستبدال الزجاج والالمينيوم، بدأت تتضح من اليوم الثاني لوقف العدوان عشوائية الأرقام في أسعار الزجاج وإحتكاره ، تزامناً مع حاجة المواطنين الملحة لهذه المادة، خصوصاً في ظل هطول الامتار والبرد .

بدأت تتضح من اليوم الثاني لوقف العدوان عشوائية الأرقام في أسعار الزجاج وإحتكاره ، تزامناً مع حاجة المواطنين الملحة لهذه المادة، خصوصاً في ظل هطول الامتار والبرد

 وعلى سبيل المثال فإن متر الزجاج “السادة الداكن”، كان لا يتجاوز ال22 دولار في حالة التصنيع، وكان من دون تصنيع ب16 دولار، ولكن هذا النوع، بحسب عدد من المواطنين المتضررين، الذين لجأوا إلى تركيب زجاج على عجل، قد تجاوز سعره 43 دولاراً، فيما إرتفع سعر الزجاج المشرط الأبيض إلى اكثر من 65 دولاراً، وكذلك الأمر إرتفاع زجاج ” السيكوريت” والألمينيوم وقطع الغيار وغيرها .

والواضح، أن الأسعار، لم ترتفع من المصدر، لا سيما الدول، التي يتم إستيراد الزجاح على انواعه منها، ومن بينها الإمارات العربية المتحدة ومصر والصين وتركيا والمملكة العربية السعودية.

إقرأ أيضا: النظام السوري مات.. الجولاني: هيئة تحرير الشام هي جزء من مشروع لبناء سوريا جديدة

واشار عدد من االمستوردين للزجاج غير المصنع، ان في “لبنان ثلاثة مستوردين رئيسين، ولم  يرفعوا الأسعار بهذه السرعة، ويبدو ان الطلب على هذه المادة رفع الإسعار، إبتداء من معامل التصنيع إلى اصغر معلم في هذه المهنة، وأن المواطنين ليس لديهم خيارات في ظل حاجتهم للزجاج، لكي يتمكنوا من المبيت في بيوتهم أو فتح محالهم واشغالهم”، مضيفين أن “حاجة الناس لا تبرر هذه العشوائية والمزاجية في رفع الأسعار”.

السابق
النظام السوري مات.. الجولاني: هيئة تحرير الشام هي جزء من مشروع لبناء سوريا جديدة
التالي
إجتماع «فني» السبت للجنة المراقبة.. وهذا ما طلبه بري