ليلة عصيبة عاشتها الضاحية من جهة وايضاً عاشتها بيروت من الاوزاعي الى محيط مستشفى رفيق الحريري وليس انتهاءاً بالمصنع وصولاً الى كل شبر في الجنوب.
إقرأ ايضاً: إسرائيل تَقطع «الذراع المالية» لـ«الحزب»..وتصعيد ميداني يُسابق الحراك الأميركي!
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان نتانياهو يواصل حربه المجنونة على لبنان ومن دون هوادة من تهديد المستشفيات وقصف محيطها كما جرى في محيط مستشفى الحريري وإخلاء مستشفى الساحل وصولاً الى قصف الاوزاعي وميناء الصيادين فيه وإدعاء انه منشأة عسكرية بحرية لـ”حزب الله”، وهذا ما يؤكد ان اسرائيل لا تريد لهذه الحرب ان تنتهي والمقصود تكرار نموذج غزة التدميري عبر ضرب المستشفيات والمطارات والمنافذ البحري والبرية.
كل المعطيات الميدانية تؤكد التوجه الاسرائيلي لمحاصرة بيروت ومداخلها والضغط على مئات الالاف من سكانها والنازحين فيها ولزيادة الضغط على الدولة و”الحزب” والحكومة
وتشير المصادر الى ان كل المعطيات الميدانية تؤكد التوجه الاسرائيلي لمحاصرة بيروت ومداخلها والضغط على مئات الالاف من سكانها والنازحين فيها ولزيادة الضغط على الدولة و”الحزب” والحكومة.
لا نتيجة لحراك هوكشتاين
في المقابل تؤكد مصادر سياسية لـ”جنوبية”، ان لا نتائج ملموسة لإتصالات الموفد الاميركي آموس هوكشتاين، في حين يسود الترقب لنتائج زيارة وزير الخارجية الاميركي انطوني بلنيكن اليوم الى اسرائيل.
مصادر سياسية لـ”جنوبية”: لا يبدو ان هوكشتاين يحمل اي تفويض اسرائيلي بوقف اطلاق النار كما لم يتضح ما هو المقصود من الجانب الاميركي واللبناني بتطبيق الـ1701 بحذافيره
وتشير الى ان لا يبدو ان هوكشتاين يحمل اي تفويض اسرائيلي بوقف اطلاق النار، كما لم يتضح ما هو المقصود من الجانب الاميركي واللبناني بتطبيق الـ1701 بحذافيره.
رعد
وفي اول ظهور للنائب محمد رعد وبعد اكثر من ثلاثة اسابيع من “اختفائه” وانه قضى في الغارة مع السيد حسن نصرالله، نقلت تصريحات عن رعد ان :”الميدان هو الحَكَمُ وله القول الفصل، وكُل كلام آخر بعيد عن هدف النصر على العدو، سواء مع موفدي الخارج أو مع أهل الداخل، يحسن تقنينه أو التريث في البتّ به وتقرير المُناسب إزاءه، لأن اللحظة الراهنة مُتغيرة ومُتحركة، ويجدر أن لا يُقال الكلام إلا ارتكازاً إلى قواعد ثابتة”.
مصادر سياسية لـ”جنوبية”: رعد يقلل من جدوى المفاوضات ويعزز التوجه العسكري للطرفين اسرائيل و”الحزب”
وترى مصادر سياسية لـ”جنوبية” ان رعد يقلل من جدوى المفاوضات ويعزز التوجه العسكري للطرفين اسرائيل و”الحزب” ويدعو الحكومة واللبنانيين بشكل واضح الى عدم الرهان على الموفدين وانتظار نتائج الاتصالات الاميركية –الايرانية والتي يبدو انها لن تنضج قبل 5 تشرين الثاني المقبل.

