بعد ثلاثة أيام على منع النشر من قبل الرقابة الإسرائيلية، سمحت السلطات للإعلام الإسرائيلي بنشر تفاصيل إضافية عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قبل حزب الله، بمسيّرة ضرب منزله في قيساريا جنوب حيفا.
واليوم الثلاثاء، أعلن حزب الله رسميا، على لسان مسؤول العلاقات الإعلامية محمد عفيف، مسؤوليته الكاملة عن هذه المحاولة، بعد ان اتهمت إسرائيل إيران بالعملية.
ما القصة؟
في التفاصيل، كشف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كادوش، أن «الرقابة العسكرية، وهي هيئة أفلست منذ زمن طويل، تسمح الآن بنشر السر المكشوف: الطائرة بدون طيار التي أطلقت على قيسارية أصابت منزل رئيس الوزراء وألحقت به أضرارًا».
من جانبه كشف المراسل أميت سيغال الذي يعمل للقناة 12 وصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الطائرة أصابت «نافذة غرفة النوم» الخاصة بنتنياهو.
كما نشر المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية مايكل شيمش معلومات مشابهة، قائلا: «تضررت نافذة غرفة النوم في المنزل، كما سقطت أجزاء من المسيّرة في حوض السباحة وفناء المنزل».

«يطلبون منّا كتابة أخبار غير صحيحة»
هذه الحادثة سلطت الضوء على الرقابة التي تطلب من الإعلام الإسرائيلي نشر معلومات مغلوطة، على حساب مصداقيتها.
وقال كادوش، ومعه مراسلة القناة 13 موريا وولبرغ، إنه قبل ساعات، «سمحت الرقابة بنشر أن الطائرة بدون طيار ضربت «بالقرب من منزل رئيس الوزراء»، وهذا بالطبع، كما يمكن ملاحظته الآن، كذب».
وأضافت وولبرغ «أستطيع أن أشهد أن هذه ليست المرة الأولى التي يطلب فيها الرقباء مني كتابة أشياء غير صحيحة من أجل إخفاء أشياء معينة لأسباب أمنية».
وشنّ الصحافيان هجوما على الرقابة العسكرية، وقالا «لم يستوعبوا بعد، من خلال الرقابة، أنهم يعملون في بلد ديمقراطي – وأن مطالبة وسائل الإعلام الإسرائيلية بتشويه الواقع من أجل الحفاظ على سر أمني – ليس طلبًا مشروعًا».
وأضافا «وغني عن القول، في الغالبية العظمى من الحالات، وبقدر ما هو ممكن في مواجهة الإجراءات الصارمة للرقابة التي نلتزم بها بموجب القانون، فإننا نكبح هذه الطلبات».
شاهد/ي أيضا بالفيديو: أول ظهور لنتنياهو بعد الهجوم على منزله.. «محاولة تصفية» والمسيّرة إيرانية

