مرة جديدة يجهض رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو محاولة دولية لوقف إطلاق النار.
وتشير مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” الى ان المحاولة فرنسية وايرانية وبغض نظر اميركي وعلى مراحل.
وتكشف الى انها تشبه الخطط التي كانت تطرح لوقف النار في غزة، اي وقف إطلاق النار في مرحلة اولى ومن ثم اطلاق سراح الاسرى في الجهتين وعودة النازحين.
ويضاف الى الجبهة الجنوبية إعادة الإعتبار لل1701 وهو ما رفضه نتانياهو والذي يعتبره غير صالح بعدما تمكن “حزب الله” من تعزيز امكاناته وقدراته الصاروخية.
مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية”: المحاولة فرنسية وايرانية وبغض نظر اميركي وعلى مراحل
وتلفت الى ان التنسيق الفرنسي-الايراني والايراني الاميركي مستمر ولو بشكل غير مباشر بين واشنطن وطهران وربما يكون هناك محاولات جديدة لوقف إطلاق النار مجدداً.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: كل المؤشرات تؤكد نية نتانياهو لتحقيق اي خرق بري في موازاة ما يحكى عن مفاوضات وهو يريد تحقيق انجاز سياسي وربما ميداني
واليوم كشف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في تصريح لقناة “الجزيرة”، “أننا حصلنا على ضمانات أميركية لخفض التصعيد الإسرائيلي في بيروت وضاحيتها الجنوبية”.
ولفت إلى “أننا نحاول إزالة كل الذرائع كي لا تستهدف إسرائيل مطار بيروت والموانئ والمعابر البرية”.
إصرار اسرائيلي على الاجتياح
جنوباً واصلت اسرائيل محاولاتها للإجتياح البري والاختراق ولو من امكنة محددة ورغم خسارتها البشرية الكبيرة.
إقرأ أيضاً: «اليونيفيل» في مهب الإستهداف لتعديل الـ1701..وتصعيد متدحرج على الجبهة الجنوبية!
واليوم أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، عن “إصابة 23 جنديًا إسرائيليًا خلال ال24 ساعة الماضية، 22 منهم عند الحدود الشمالية مع لبنان”.
وأفادت قناة المنار عن تواصل المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي عند محور – رب ثلاثين – العديسة – مركبا، في حين يستمر القصف المدفعي العنيف على الطيبة ورب ثلاثين ودير سريان والعديسة.
التنسيق الفرنسي-الايراني والايراني الاميركي مستمر ولو بشكل غير مباشر بين واشنطن وطهران وربما يكون هناك محاولات جديدة لوقف إطلاق النار مجدداً
ووجه الجيش الإسرائيلي تهديدا لسكان جنوب لبنان بعدم التوجه إلى منازلهم في الجنوب.
كما هدد باستهداف سيارات الإسعاف بزعم استخدامها من قبل حزب الله، حيث أشار إلى أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي مركبة تنقل مسلحين بغض النظر عن نوعها”.
وتفيد مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان كل المؤشرات تؤكد نية نتانياهو لتحقيق اي خرق بري في موازاة ما يحكى عن مفاوضات وهو يريد تحقيق انجاز سياسي وربما ميداني، ولكن الامور الميدانية تعكس واقعاً مغايراً لطموحات نتانياهو!


