يقفل العام الاول لحرب الإسناد والإشغال، واليوم السادس عشر من العدوان الإسرائيلي الموسع، على أعداد كبير من الشهداء، تجاوزت الألفين ومئة شهيد وشهيدة وأكثر من عشرة آلاف جريح ومصاب، وتدمير ممنهج لعشرات آلاف الوحدات السكنية، والمؤسسات الصناعية وإحراق المزروعات.
فالجرائم والمجازر الإسرائيلية المتنقلة، من البقاع إلى الضاحية والجنوب، حيث تستهدف بشكل متعمد الفرق الإسعافية والدفاع المدني، ومنها المجزرة في بلدة برعشيت، التي اسفرت عن سقوط 10 شهداء من الدفاع المدني في إتحاد بلديات بنت جبيل، تتزامن مع عمليات إبادة للحجر وتسوية قرى بأكلملها مع الأرض، وهذا ما اظهره اليوم مقطع فيديو من الجو لبلدة يارون الحدودية، في قضاء بنت جبيل.
العدو الإسرائيلي، ماض في عدوانه اللامتناهي، وتوسع عملياته البرية وتدمير البلدات
وتشير كل التقديرات والمعطيات على البر، المترافقة مع تدمير لابنية ضاحية بيروت الجنوبية والبيئة الإقتصادية، إلى أن العدو الإسرائيلي، ماض في عدوانه اللامتناهي، وتوسع عملياته البرية وتدمير البلدات، التي يزود عنها عناصر المقاومة، الذين يواجهون أشرس هجوم إسرائيلي على لبنان، يتخطى درجات، عدوان تموز 2006.
الحزب لن يستهدف القوات الإسرائيلية قرب مارون الراس لحماية حياة قوات اليونيفيل
وفي اليوم السادس عشر للعدوان الموسع، لم تنج بلدة وقرية على إمتداد الجنوب، من الغارات الإسرائيلة،التي بلغت المئات، وأدت إلى سقوط شهداء أربعة شهداء في صريفا وشهداء آخرين في طيردبا وصور، فيما دخلت البوارج الإسرائيلية بقوة على خط العدوان، التي تحاصر البحر الجنوبي وتطلق قذائفها على مناطق عديدة، من بينها بلدة الناقورة، التي تضم مقر قيادة قوات” اليونيفيل” التي كانت ذكرت أمس ان الجنود الإسرائيليين قد عرضوا جنودها للخطر، فيما اكد مصدر في المقاومة أن الحزب لن يستهدف القوات الإسرائيلية قرب مارون الراس لحماية حياة قوات اليونيفيل، متهماً إسرائيل باستخدامها” اليونيفيل” كدروع بشرية.
وبينما أعلن جيش العدو الإسرائيلي، رأس الناقورة وشلومي وحانيتا وأدميت وعرب العرامشة مناطق عسكرية مغلقة، واصلت المقاومة الإسلامية ضرباتها لتجمعات العدو في داخل بعض المناطق اللبنانية الحدودية، لا سيما مرتفعات ” القلع” في بلدة بليدا، حيث هاجمت تجمعاً لجنود العدو، وايضاً إستهداف تجمع آخر في بيت هلل، شمال فلسطين، بصلية صاروخية وإستهداف مجموعة من الكريات شمال مدينة حيفا، بصلية صاروخية كبيرة ومستوطنة كرمنيل، وموقع الطيحات وتجمعاً للجنود خلف بوابة رميش.

