اليوم الثاني من «العدوان الموسع».. مجازر و دمار ونزوح والحزب يشن 18 «هجوماً ثقيلاً»

غارة إسرائيلية على الخيام

“أكبر من عدوان، وأقل من حرب”، هكذا يمكن توصيف ما يحدث على أرض الجنوب، منذ نحو سنة، وتحديداً في اليومين الماضيين، حيث بلغت الهمجية الأسرائيلية ذروتها، من خلال إرتكاب المجازر بشكل ممنهج وتهجير قسري لأكثر من نصف مليون جنوبي، الذين تسمروا ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، نتيجة الإزدحام، الذي قل نظيره في تاريخ الحروب.

فآلة القتل الإسرائيلية، تتنقل بشكل كثيف، منذ ساعات صباح امس، وتستمر بنفس الوتيرة الإجرامية، لناحية إبادة عائلات باكملها، كما حصل في النميرية وبريقع والخرايب وحاروف وتفاحتا وجبل البطم والحوش، وعرب صاليم، التي سقط فيها 13 شهيداً وغيرها من القرى، بحيث سقط في بعض هذه المجازر 14 شهيداً، ومنها جبال البطم في منطقة صور .

وإلى جانب هذه الإعتداءات على الجنوب تحديداً، والبقاع، سجل اليوم إستهداف آخر لضاحية بيروت الجنوبية (ساحة الغبيري) تسبب يسقوط شهداء، في حين زعم جيش الإحتلال أنه نفذ اغتيالًا استهدف قياديا رفيعا في بيروت، هو بحسب القناة الـ14الإسرائيلية قائد الوحدة الصاروخية في الحزب.

استهداف مباشر لحافلة مستوطنين في صفد

وتزامن ذلك مع ضخ التهديدات الإسرائيلية، الإستمرار في موجة الإعتداءات، وعم توقفها حتى عودة المستوطنين إلى الشمال الفلسطيني .

واليوم تواصلت الغارات الحربية العنيفة، التي شملت عدداً من البلدات والقرى، ومنها، عين قانا، كفررمان جبشيت، فرون – صريفا، تولين ، المروانية، بافليه، مجدل سلم، عيناثا، النبطية الفوقا، حبوش، المصيلح، عنقون، جرناية، كفرفيلا، كفرفيلا، البرج الشمالي، الدوير، السلطانية، تبنين، مجدل سلم، الطيبة، البياضة، طيرحرفا، برعشيت، مجدل سلم،ياطر، شقرا،عدلون، أنصارية ،صديقين، والنبي أيلا في البقاع 6 شهداء و6 جرحى.

وفيما نعى الحزب أربعة شهداء من من بلدة صديقين من آل بلحص، شهداء على طريق القدس، تمكنت فرق الدفاع المدني من إنتشال عشرة جثامين شهداء، بينهم رضيعة في شهرها الثالث، كانوا سقط امس بغارة إسرائيلية على منزلهم، في بلدة ديرقانون راس العين، على أن يشيعوا غداً الثانية عشرة ظهراً.

صواريخ انطلقت من لبنان نحو الجليل

كما تم في بلدة طيردبا تشييع خمسة شهداء سقطوا في إعتداءات أمس، هم : الشقيقان حسين ومحمد كمال حسين، وأحمد حسن فقيه، وخليل ذيب الساطي، ومحمد علي طه، وتمكنت فرق الدفاع المدني في نفس البلدة من إنتشال جثمان الكشفية حوراء سعد، إبنة المربي يوسف سعد، والتي سقطت أمس إلى جانب والدتها زهرة خليل حمود، ليرتفع العدد الإجمالي للشهداء لأكثر من 560 شهيداً وحوالي الفي جريح .

من جانبه “حزب الله”، رفع اليوم من إستهدافاته بالصواريخ الثقيلة، تجاوز عددها 250 صاروخاً أوقعت خسائر في صفوف العدو الإسرائيلي وأشعلت النيران بحافلات ومناطق حرشية.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في 18 بياناً، والتي تعاملت بالمثل، أنه دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‏وشعبه، شنّ مجاهدو المقاومة هجومًا جويًا بسرب من ‏المسيّرات الانقضاضية على مقر وحدة المهام البحرية الخاصة “الشييطت 13” في قاعدة عتليت ‏مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة.‏
وكذلك قصفت مصنع المواد المتفجرة ‏في منطقة زخرون التي تبعد عن الحدود 60 كلم بصلية من صواريخ فادي 2 وقصف معسكر إلياكيم التابع لقيادة ‏المنطقة الشمالية جنوب حيفا بصلية من صواريخ فادي وقصف المخازن الرئيسيّة التابعة ‏للمنطقة الشمالية في قاعدة” نيمرا ” بعشرات الصواريخ، وإستهداف مستوطنة “هجوشريم” بصلية ‏صاروخية، ومستوطنات كريات شمونة ونتسرينو غيشر هزيف ‏بصليات صاروخية.

القصف العنيف على صفد
السابق
بالفيديو: مستويات هجرة الأعلى منذ عقود.. شباب الجنوب يهربون من مغامرات «الحزب»
التالي
علي الأمين: إيران فضلت تقديم مصالحها الوطنية على دعم «الحزب»