بعد خطاب نصر الله علق الناشط أحمد بيضون على صفحته في “فايسبوك”:
المستهجنُ جدّاً أنّنا لا نسمعُ مطالبةً (ولا سَمِعنا تعهّداً) بالتحقيق في الخيارات التي اعتُمِدَتْ والقراراتِ التي اتّخذَتْ في قيادةِ التنظيمِ المنكوبِِ وأجهزتِهِ المختصّةِ وجعلتْ ما حصلَ ممكناً (بل محتّماً!)
فهل سيبقى التحقيقُ في الفضيحةِ يتنزّهُ ما بينَ إسرائيل وتايوان والمَجر… إلى أن تضمَحِلَّ المسؤوليّةُ وتضيعَ أم سنشهدُ، في يومٍ من الأيّام، نموذجاً لتحديدِ المسؤوليّاتِ وتحَمُّلِها مختلفاّ عن النموذجِ المعلومِ عندنا (نموذجِ التحقيقِ في كارثةِ ٢٠١٩ مثالاً لا حَصْراً)؟
وهل نستغربُ ما فعلهُ العَدوُّ أم نستنكرُ ما أتاحَ هذا الفعلَ المُدَوّي على ضفّتِنا نحن؟
هذا قَبْلَ أن نسألَ (مرّةً أخرى!) عَمّا خفّفَتهُ جبهتُنا، في سنةٍ مضت، عن جبهةِ فلسطين… وعن المتوقّعِ من الردِّ الساحقِ الموعود غير ردٍّ ساحقٍ (لنا) عليه؟
هذا إن لم تكن جبهتُنا فتِحتْ أصلاً لغرضٍ غير المعلن: غرضِ دفعِ الحَرَجِ عن “المحورِ” المعهودِ وأطرافٍهِ والإعرابِ عن شِدّةِ بأسِهِ وثقلِ النصيبِ المفتَرَضِ لقيادتِهِ العُليا في ميزانِ المفاوضةِ الإقليميّة.
هذا – أيضاً! – وقد مضت ذكرى أربعين المغدورِ إسماعيل هنيّة…
إقرأ أيضا: نصر الله: تعرضنا لضربة قاسية وكبيرة أمنيا وإنسانيا غير مسبوقة

