تصاعد العمليات جنوباً.. وإعتراف إسرائيلي بمقتل ضابط وجندي في يعرا

يوم مشهود على الجبهة الجنوبية، تزامن مع كلمة لأمين عام” حزب الله” السيد حسن نصرالله،أكد خلالها على تزخيم ومواصلة العمليات العسكرية، وكلام إسرائيلي توعد  بزيادة مجموع الهجمات في لبنان إلى ثلاثة أضعاف كل يوم.

رفع منسوب غارات وعمليات القصف الإسرائيلي، بمعدل ثلاث مرات على الأقل عن الأيام السابقة،

جاء ذلك، بعد يومين دمويين ثقيلين، إستشهد خلالهما 32 شاباّ، غالبيتهم من عناصر “حزب الله”، وجرح أكثر من ثلاثة آلاف وخمسماية آخرين، بتفجير أجهزة البيجرز واللاسلكي، من قبل العدو الإسرائيلي.

وبعد مضي ساعات قليلة على التهديد الإسرائيلي،  شنت طائراته الحربية، ما يقارب 100 غارة، غالبيتها على مناطق مفتوحة، تركزت على مناطق المحمودية، قرب العيشية وبرغز ومرتفات الجبور والريحان ومتفرعات وضفاف وادي الحجير، إمتداداّ إلى بيليدا وحولا ومحيبيب ورب ثلاثين، وصولاّ إلى خراج القليلة وزبقين والمنصوري والحنية وحاريص ودير إنطار ودير عامص وديرقانون النهر وغيرها من المناطق الجنوبية، وأسفرت عن إصابة أربعة أشخاص في بلدة الحنية بجروح طفيفة، وزعمت إسرائيل أن هذه الغارات إستهدفت عشرات منصات الصواريخ، التابعة للحزب .

وسع “حزب الله” من هجماته، في إطار عمليات الدعم والإسناد لغزة، مستخدماّ الطائرات الإنقضاضية، وصواريخ الفلق وصواريخ الكاتيوشا، حيث بلغ عدد الهجمات 17 هجوماّ

وإزاء التطور في رفع منسوب غارات وعمليات القصف الإسرائيلي، بمعدل ثلاث مرات على الأقل عن الأيام السابقة، وسع “حزب الله” من هجماته، في إطار عمليات الدعم والإسناد لغزة، مستخدماّ الطائرات الإنقضاضية، وصواريخ الفلق وصواريخ الكاتيوشا، حيث بلغ عدد الهجمات 17 هجوماّ، أسفرت بحسب إعتراف العدو، عن مقتل ضابط إسرائيلي( آمر سرية) وجندي، وإصابة تسعة جنود، في مستوطنة يعرا، فيما أعلن رئيس مستوطنة المطلة عن أن  الرشقة الأخيرة من لبنان ( فلق) أدت إلى دمار هائل وحرائق وأضرار مباشرة في المباني.

إقرأ أيضا: نصر الله: تعرضنا لضربة قاسية وكبيرة أمنيا وإنسانيا غير مسبوقة

17 هجوم للحزب

وأشارت المقاومة الإسلامية في سلسلة بيانات منفصلة، انه رداّ على إستهداف القرى والمنازل الآمنة  شن مجاهدوها  هجوماً جوياً بسرب من المسيرات الانقضاضية على ‏المقر المستحدث لقيادة اللواء الغربي في يعرا واصابت أهدافها بدقة، كما أعلنت عن شن هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية على مرابض مدفعية العدو في “بيت ‏هلل” مستهدفة أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها واصابت أهدافها بدقة، وإستهداف مقر قيادة لواء حرمون 810 في ثكنة معاليه غولاني بصلية من ‏صواريخ الكاتيوشا.‏

إقرأ أيضا: غالانت يرد على نصر الله.. حزب الله يشعر بالهزيمة

وقالت في بيانات أخرى أن مجاهديها إستهدفوا مقر ‏قيادة الكتيبة في ثكنة ليمان بصلية من صواريخ الكاتيوشا، وقصف ‏موقع المطلة بصلية من صواريخ البركان، وإستهداف ثكنات شوميرا وزرعيت وميتات بصليات صاروخية، ومباني يستخدمها جنود العدو في مستعمرة المطلة، ومواقع المرج، المالكية، السماقة، حانيتا، وراميا.

وفيما يرقد المئات من الشبان في مشافي لبنان، الذين أصيبوا جراء العدوان الإسرائيلي، يومي الثلاثاء والاربعاء، حيث يتلقون العلاج، شيع “حزب الله” عدداّ من الشهداء الذين إستشهدوا بعمليات التفجير ( الأجهزة) في كل من زبقين وياطر وتولين ومعروب والبرج الشمالي وعيترون وقبريخا، بمشاركة حشد كبير من عوائل الشهداء والمناصرين.

السابق
الخطوط الأميركية «دلتا» تعلق رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب إلى نهاية العام بسبب التصعيد الحالي
التالي
البيت الأبيض: موقف الولايات المتحدة ثابت ضد كل التهديدات من إيران وحزب الله