«الضاحية ستصبح غزة» وفصل البقاع عن الجنوب.. تفاصيل خطيرة عن خطة اجتياح لبنان

جنوب لبنان اسرائيل حزب الله

مع إشراف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت رسميا أمس الثلاثاء على مناورة «القتال البري على أرض لبنان»، بدأت تتكشف تفاصيل خطيرة حول خطة الاجتياح المزعوم، وترافق كشف هذه التفاصيل مع تصريح أخطر يتحدث عن أيام قليلة فقط تفصلنا عن الموعد.

فصل البقاع عن الجنوب

مصادر كشفت لصحيفة «الأخبار» أن «التدريبات والمناورات لا تستهدف الأراضي اللبنانية فقط، بل الأراضي السورية أيضاً».

ونقلت الصحيفة عما أسمتها «جهات أمنية واسعة الاطّلاع» إفصاحها عن «نشاط أمني – سياسي لإسرائيل وحلفائها الغربيين والعرب لخلق واقع سياسي وشعبي ضاغط على حزب الله في لبنان وسوريا معاً». وتكشف المصادر أن جيش الاحتلال يتعمّد إرسال إشارات بأنّه قد يضطر في بداية أي عملية عسكرية إلى قطع الطريق على أي إمداد بري يحتاج إليه حزب الله، سواء من سوريا أو من العراق، وعلى قطع التواصل بين البقاع والجنوب.

لتحقيق ذلك، يخطّط الجيش الإسرائيلي «لعملية عسكرية برية يدخل من خلالها إلى مناطق الجنوب والجنوب الغربي لسوريا، ويتقدّم شرقاً باتجاه عمق لبنان بغية قطع الطريق بين البقاع والجنوب»، بحسب المصادر نفسها.

يتم البحث أيضا في استغلال أي تقدم للجيش الإسرائيلي «داخل الأراضي السورية لتوجيه ضربة عسكرية كبيرة إلى الجيش السوري، بما يعطّل أي قدرات له على مساعدة حزب الله (..)».

غارة إسرائيلية عنيفة على الغندورية في 6 أيلول (AFP)

ضربة ثم غزو بري؟

من جهته، قال عضو الكنيست الإسرائيلي نيسيم فاتوري، التابع لحزب الليكود الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن حربا شاملة بين إسرائيل ولبنان ستندلع في «غضون أيام»، مهددا بأن الضاحية الجنوبية لبيروت «ستصبح مثل غزة»، مضيفا «لا يوجد سبيل آخر».

وقال «هذا أمر سيتطور في الأيام المقبلة».

وادعى فاتوري أن نتنياهو قال للمسؤولين العسكريين يوم الأحد «يجب أن ننهي هذه الأزمة المستمرة».

نيسيم فاتوري

فاتوري، وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، أشار إلى إن إسرائيل يجب أن تنفذ ضربة وقائية كبرى على لبنان تستمر لأيام، تليها «غزو بري لجنوب البلاد».

ومن المعلوم أن فاتوري هو صاحب عدد من التصريحات التحريضية ضد اللبنانيين والفلسطينيين طيلة الحرب الإسرائيلية على غزة. فقد قال في وقت سابق إن غزة يجب أن “«تمحى» ووصف الإسرائيليين الذين يحتجون من أجل التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن بأنهم «فرع من حماس».

ويخوض حزب الله منذ الثامن من تشرين الأول الفائت، حرب إسناد قطاع غزة لرفع العدوان الإسرائيلي عنها، وقد سقط له حتى الآن 437 شهيدا، وفق إحصاء موقع «جنوبية».

وهدد المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا بشن حرب شاملة ضد لبنان، في حين حذر حزب الله من أن أي خطوة من هذا القبيل ستقابل بمقاومة لا هوادة وبحرب «بلا أسقف وبلا ضوابط».

إقرأ/ي أيضا: «سيدخلون إلى الليطاني».. بأسماء الفرق والألوية: تقرير يكشف كيف سيتم «غزو لبنان» ومتى

السابق
4 شهداء بينهم مدنيان في الجنوب… والحزب يستهدف مواقع في شمال فلسطين والجولان
التالي
بالفيديو: «سنقتلك».. عضو كنيست يقتحم غرفة منفذ عملية الدهس في رام الله