بالصور: مشاهد صادمة من «مخيم جنين» قبل الحرب وبعدها

10 أيام عاشتها مدينة ومخيم جنين بالضفة الغربية تحت الاجتياح الإسرائيلي، خلّفت وراءها الكثير من الدمار. وفي ساعة مبكرة من الجمعة 6 سبتمبر انسحبت القوات الإسرائيلية من المدينة والمخيم بعد قتل 21 فلسطينيا واحتجاز جثامين 5 منهم، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

العملية التي أسمتها إسرائيل “المخيمات الصيفية” لم تنته بشكل كامل، حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالجيش قولهم إنهم “سيعودون إلى جنين”.

المعركة التي أطلقت عليها الفصائل الفلسطينية اسم “رعب المخيمات” دمرت إسرائيل فيها أكثر من 70٪ من البنية التحتية في مدينة جنين ومخيمها.. فكيف يبدو شكل المدينة الآن بعد الاجتياح؟

نصف ساعة فقط فصلت بين خروج الجرافات الإسرائيلية من مدينة جنين، ودخول الجرافات الفلسطينية. ونشرت صفحة الدفاع المدني الفلسطيني على فيسبوك صورا وفيديوهات لجرافات في طريقها إلى مدينة جنين لتزيل الركام.

في أحد مقاطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يقف مواطن فلسطيني بكاميرا هاتفه على بوابة جنين الجنوبية على بعد خطوات من دوار عصفور الذي لم تفارقه الآليات الإسرائيلية طوال فترة الاجتياح، يقول الشاب في الفيديو وهو يصور سربا من الجرافات: “هذه رح تصلح كل شيء وإن شاء الله بيرجع كل شيء أحسن من الأول”.

الدفاع المدني الفلسطيني قال سابقا إن 70٪ من البنية التحتية من الشوارع والتمديدات الصحية والكهربائية في مدينة جنين ومخيمها، دمرت تدميرا كاملا.

أما في صباح 6 سبتمبر وبعد انسحاب إسرائيل، نشر الدفاع المدني تقييما أوليا للأضرار قال فيه إن 25 كيلومترا من شوارع أحياء مدينة جنين ومخيمها تم تدميرها في الاجتياح.

ما هي المناطق التي تم تدميرها؟

  • مخيم جنين بأحيائه جميعها وهي: الدمج ومهيوب وجورة الذهب والمراح، تم تدمير الشوارع فيها بالكامل.
  • تجريف الحي الشرقي لمدينة جنين، والشارع الرئيسي بالكامل.
  • تجريف الشارع المؤدي للمستشفى الحكومي.
  • تجريف دوار السينما، وهو الدوار الرئيسي في مدينة جنين، وهدم المحلات التجارية المحيطة به أو الإضرار بها.
  • تجريف شارع البريد الحيوي.
  • تجريف الشارع المؤدي لمستشفى ابن سينا.
  • تدمير سوق الحسبة المركزية للخضراوات والفواكه.

    دمرت إسرائيل أكثر المناطق حيوية في مدينة جنين ومخيمها، و قد المخيم أغلب معالمه في هذا الاجتياح.
السابق
مع تزايد آثار النزاع المسلح في جنوب لبنان «أطباء بلا حدود» تطلق خطوط مساعدة للصحة النفسية
التالي
إستِفحالُ الإحتباس الحراريّ يتهدد بمحو الحياة.. وهكذا يتم تفادي الكارثة!