أشار النّائب ابراهيم كنعان، في تصريح بعد لقائه والنّواب الخارجين من “التيار الوطني الحر” الياس بو صعب وآلان عون وسيمون أبي رميا، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان، إلى أنّ “لقاءنا اليوم بداية مرحلة جديدة من عملنا السّياسي، نتيجة التطوّرات الأخيرة الّتي انفرضت علينا، وهو تأكيد عزيمتنا لمتابعة مسيرتنا وفقًا للقناعات والمبادئ والتطلّعات الّتي دائماً حملنها وناضلنا من أجلها، وسنبقى نعمل من أجلها”.
إقرأ ايضاً: ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان عن اللاجئين السوريين في لبنان
ولفت إلى أنّ “من الطّبيعي أن نلتقي مع الثّوابت الوطنيّة والسّياديّة الّتي عبّرت عنها بكركي تاريخيًّا، ونحن نعرف حجم ورمزيّة ودور هذا الصّرح في المفاصل الوطنيّة الأساسيّة. لذلك كان لقاؤنا مع البطريرك الّذي يحمل الهموم الوطنيّة والمسيحيّة الكبيرة، لنؤسّس لإطار وآليّة عمل إلى جانبه، لنواجه الاستحقاقات في المرحلة المقبلة”.



