صدر عن الحركة الثقافية- انطلياس بيان جاء فيه:
“مع غياب الرئيس الدكتور سليم الحص يخسر الوسط السياسي واحداً من أكثر المسؤولين نظافة
كف، والت ازماً بالقيم الاخلاقّية والمصلحة الوطنّية العليا. جمع بين الإيمان بالعروبة كإطار جامع وبين اللبنانّية التي لها مي ازتها وخصو ّصياتها. كان أكاديمّياً رغم ممارسته العمل السياسي، فأّلف أكثر من عشرين كتاباً.
كّنا نشعر أّنه يعطي الحركة الثقافّية _ انطلياس اهتماماً خاصاً وله يعود الفضل في
اعطائنا العلم والخبر من و ازرة التربية عندما كان وزي ار لها. وقد فعل ذلك لأنه كان يعرف ًّ
أ ّن و ازرة الداخلّية – بما فيها من شبكات قوى ومصالح – قد تحجم عن منحنا العلم والخبر. كّنا على علاقة طّيبة مع ندوة العمل الوطني ومنبر الوحدة الوطنّية، وقد أخذنا الكثير
من المواقف الوطنّية المشتركة.
سيبقى الرئيس الحص في ضمير الشعب اللبناني وفي ذاكرته التاريخّية لأّنه في
السياسة التي مارسها حاول دائمًا أن يستوحي مواقف من ضمير لبنان، من مصالحه العليا والتاريخّية.
إن الحركة الثقافية – أنطلياس تتقّدم من أهل الراحل ومن قادريه ومن الشعب اللبناني بأعمق مشاعر التعزية. وهي على يقين من أن فكره سيبقى نبراساً يضيء طريق المستقبل لتخطي العقبات والكوارث التي يحاول البعض إنزالها بمجتمعنا”.

