برد مجدداً التفاؤل لدى الجنوبيين، بعد فشل المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، نتيجة تمسك العدو بعدد من الشروط، ومنها الإحتفاظ بمعبر ” فلادلفيا”، بحيث عادت أجواء ما قبل المفاوضات، لناحية الخوف من إقدام العدو الإسرائيلي على عملية عسكرية واسعة، وإعادة خلط الاوراق في المنطقة.
في هذا الوقت، كانت إسرائيل، ترفع من وتيرة أعمالها الحربية على بلدات وقرى الجنوب، إبتداء من قرية باتوليه قرب صور، مروراّ بالضهيرة وحتى شبعا في أقصى الجنوب، والتي إستهدفتها مرتين، فأغار طيرانها المسير على دراجة نارية، ما ادى إلى إستشهاد سائقها، إبن شبعا، فادي قاسم كنعان، الذي نعته السراي اللبنانية لمقاومة الإحتلال الإسرائيلي، التابعة ل “حزب الله”، فيما شن الطيران الحربي غارة على احد منازل البلدة، متسببباّ بإصابة مواطنين إثنين وإلحاق دمار في المنزل المستهدف.
وفي القطاع الغربي، جدد الطيران الحربي غاراته على عيتا الشعب وحولا وبيت ليف والضهيرة، التي دمر فيها أحد المنازل، ونجم عن هذه الغارة إصابة ثلاثة جنود من القوة الغانية العاملة ضمن “اليونيفيل”، صودف مرور دورياتهم بالقرب من المنطقة، بينما أعلنت قوات “اليونيفيل” في بيان لها الجنود الثلاثة، كانوا في دورية أصيبوا بجروح طفيفة عندما وقع انفجار بالقرب من آليتهم التي تحمل علامة الأمم المتحدة بوضوح في محيط يارين، في جنوب لبنان”.
وأضافت ان “جميع جنود حفظ السلام الذين كانوا في الدورية عادوا بسلام إلى قاعدتهم، ونحن نحقق في الحادث، مذكرة بقوة جميع الأطراف والجهات الفاعلة بمسؤوليتهم عن تجنب إلحاق الأذى بقوات حفظ السلام والمدنيين”.
10 عمليات للحزب
وشن “حزب الله” عشر هجمات على مواقع وتحشدات العدو الإسرائيلي، في إطار عمليات الدعم والإسناد لغزة، ورداّ على إستهداف بلدة شبعا.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات لها، ان رجالها إستهدفوا مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بصليات من صواريخ الكاتيوشا، وإستهداف ثكنتي زبدين وزرعيت، رويسات العلم، المالكية، المرج، رويسات القرن، جل العلام، مبان يستخدمها جنود العدو في مستوطنة شتولا، ومسكفعام.
وعصر اليوم شيع الحزب وأهالي بلدتي البرج الشمالي وطيردبا الشهيد حسين إبراهيم كساب، في البرج الشمالي، الذي إستشهد أمس بغارة مسيرة في منطقة قدموس شمال صور.

