أحد عشرة شهيداّ، كانوا حصيلة اليوم العدواني الإسرائيلي الطويل على الجنوب، إنضموا إلى أكثر من خمسماية شهيد وشهيدة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، سقطوا تباعاّ على الأراضي اللبنانية منذ بداية العدوان الإسرائيلي.
عشرة من هؤلاء الشهداء الأبرياء من التابعية السورية بينهم عائلة مؤلفة من والد ووالدة وطفلان، قضوا بغارة حربية تدميرية إستهدفت منشأة صناعية في بلدة الكفور، بجوار مدينة النبطية، وجرى تشييع أربعة منهم اليوم في بلدة بلاط في منطقة مرجعيون.
وسقط الشهيد الحادي عشر، بغارة مسيرة إستهدفت دراجته النارية في محلة قدموس- العباسية، شمال صور، وهو الشهيد حسين إبراهيم كساب، من بلدة طيردبا، وسكان البرج الشمالي، ونعاه” حزب الله” شهيداّ مجاهداّ على طريق القدس، فيما زعم جيش الإحتلال الإسرائيلي، بأن كساب، قائد في وحدة الرضوان في الحزب، والذي يشيع السادسة عصر غد في مدينة صور .
عشرة من هؤلاء الشهداء الأبرياء من التابعية السورية بينهم عائلة مؤلفة من والد ووالدة وطفلان قضوا بغارة حربية تدميرية إستهدفت منشأة صناعية في بلدة الكفور
كما توزعت غارات الطيران الحربي، التي تواصلت مع إستمرار تحليق الطيران المسير، على بلدات مركبا، عيترون، راميا، الضهيرة، وعيتا الشعب .
إقرأ ايضاً: غارات اسرائيلية بالجملة جنوباً وجرح 3 مواطنين في مركبا!
وكان رد “حزب الله” بحجم الإعتداءات الإسرائيلية ونتائجها، فأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها انه رداّ على الإعتداء على بلدة الكفور، واسفرت عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين من الجنسية السورية أدخلت المقاومة على جدول نيرانها مستعمرة” اييليت هشاحر” وقصفتها لأول مرة بصليات من صواريخ الكاتيوشا.
توزعت غارات الطيران الحربي التي تواصلت مع إستمرار تحليق الطيران المسير على بلدات مركبا عيترون راميا الضهيرة وعيتا الشعب
كما أعلنت في بيان آخر انه دعماّ وإسناداّ للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تموضعاّ لجنود العدو في موقع المرج بمحلقتين انقضاضيتين وأصابته بشكل مباشر وأوقعت فيهم عددا من القتلى والجرحى، وإستهدفت أيضاّ التجهيزات التجسسية في موقع جل العلام بمحلقات هجومية إنقضاضية وتم إصابتها بدقة مما أدى الى تدميرها، تزامناّ مع قصف مزاقع رويسات العلم، السماقة، حدب يارون.


