العين على جولة المفاوضات في العاصمة القطرية، الدوحة، بين الإسرائيليين والوسطاء، بشأن التوصل إلى هدنة لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى ومعتقلين إسرائيليين وفلسطينيين، طغت بشكل كبير على عين المدافع سواء في غزة او جنوب لبنان، حيث ينشد الكل، بنسب مختلفة ضرورة وقف الحرب، التي تمضي إلى شهرها الحادي عشر.
بيد أن الانظار المتجهة إلى ما يسميها الجميع، الفرصة الأخيرة، للإلتفاف على أي توسعة للحرب، خصوصا على الجبهة اللبنانية، لم تلغ إستمرار العمليات المتبادلة بين جيش الإحتلال الإسرائيلي من جهة، و”حزب الله”، من جهة ثانية، إذ ادخل الحزب إلى أهدافه للمرة الاولى مستوطنة جديدة للمرة الاولى منذ بدء الحرب وهي مستعمرة ” شامير”، فقصفها بصليات صاروخية، رداّ على الإعتداء على مدينة مرجعيون ، الذي اوقع شهيدين امس وعدد من الجرحى والمصابين.
شنت المقاومة الإسلامية، رداّ على إعتداء العباسية هحوماّ جوياّ بسرب من المسيرات الانقضاضية
وإلى هذا الهجوم شنت المقاومة الإسلامية، رداّ على إعتداء العباسية هحوماّ جوياّ بسرب من المسيرات الانقضاضية على موقع خربة ماعر مستهدفة أماكن تموضع وتمركز ضباط وجنود العدو وأصابت أهدافها بدقة.
كما هاجمت المقاومة، بصليات صاروخية، مرابض مدفعية العدو في “الزاعورة”، في الجولان السوري المحتل، إضافة إلى إستهداف مواقع رويسات العلم، المالكية، معيان باروخ، المرج.
شن الطيران الحربي غارة على المنطقة الواقعة بين عيتا الشعب والقوزح وثلاث غارات ليلية على بلدة كفركلا
من جانبها قوات الإحتلال الإسرائيلي واصلت إعتداءاتها على البلدات والقرى الجنوبية، فقصفت مدفعيتها بلدة الخيام، في منطقة مرجعيون، ما ادى إلى إصابة مسعفين في الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، وأيضاّ إستهداف بلدة قبريخا بالقذائف الفوسفورية وأطراف دير ميماس، فيما شن الطيران المسير غارة على بلدة يارون، بينما شن الطيران الحربي غارة على المنطقة الواقعة بين عيتا الشعب والقوزح وثلاث غارات ليلية على بلدة كفركلا.
وفي مرجعيون التي إستهدفت أمس بغارة مسيرة على سيارة في ساحتها العامة، سجل وقفة صلاة تضامنية لأهالي مرجعيون مع الجريحين رولان شنبور ابن مرجعيون وطفله جو، اللذين يعالجان في مستشفى الروم في بيروت، بمشاركة النائب فراس حمدان والاب حنا الخوري والأب ربيع شويري، وتخلل الوقفة إضاءة الشموع.

