التهويل والصراخ ورفع السقوف الاعلامية والسياسية، يتسيد الساحة بين ايران وحلفائها من جهة وبين اسرائيل واميركا وحلفائهما من جهة ثانية.
وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان ارتفاع نبرة التهديدات بين الطرفين، يؤكد انهما يحاذران الانخراط في الحرب الشاملة رغم تأكيد كل منهما انه جاهز لها.
مواصلة اسرائيل الاغتيالات والمجازر هدفه ترويع “حزب الله” و”حماس” واجبارهما على الخضوع لاي تسوية مفروضة ومحاولة لتأليب جمهور الطرفين عليهما ودفعهما لايقاف الحرب
وتلفت الى ان كل طرف، ولا سيما الاسرائيلي الذي يريد تحميل ايران وزر اي رد، ليوسع هجومه عليها وتلميحه لضرب اهداف داخل ايران.
وتتوقع المصادر، ان يتأخر الرد الايراني ربطاً بحسابات اقليمية ودولية وامكانية التوصل الى اتفاق حول غزة ويعفي ايران من الرد والحرب.
هوكشتاين في لبنان غداً
وعلى المقلب الدبلوماسي افيد عن وصول الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين الى تل ابيب على ان يزور لبنان غداً.
إقرأ ايضاً: ترقب لبناني ودولي قبل قمة الدوحة..وتهويل عسكري أميركي في المتوسط!
ورجّحت المعلومات، أن “يكرر المبعوث الأميركي رسائله التي سبق أن حملها، وتضمنت تهديداً وتحذيراً بأن إسرائيل ستدمّر لبنان في حال اندلاع الحرب وأن ليس في مصلحة لبنان الذهاب إليها. كما سيذكّر بالوضع الاقتصادي المهترئ وعدم قدرة لبنان على تحمل أعباء الحرب”.
تهديدات متبادلة
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن “طهران عازمة على الدفاع عن أمنها القومي وسيادتها ولا تنتظر إذن أحد”، داعيا “الترويكا الأوروبية لردع إسرائيل إذا كانت حقا تسعى لاستقرار المنطقة”.
وافادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن “إسرائيل أبلغت حلفاءها بأنها سترد على أي هجوم إيراني بضرب أهداف في قلب ايران”.
ونقلت صحيفة “معاريف” عن رئيس حزب معسكر الدولة الإسرائيلي بيني غانتس ، تأكيده أنه “سنعرف كيف نصمد في وجه أي هجوم والثمن الذي ستدفعه ايران وحزب الله سيكون باهظا للغاية”.
التصعيد في الجنوب وغزة
واستمر التصعيد على الجبهة الجنوبية وعلى جبهة غزة. وواصلت اسرائيل سياسة الاغتيالات في الجنوب والضفة الغربية بينما بلغ التصعيد اوجه في غزة مع استفحال المجازر الاسرائيلية بحق المدنيين.
مصادر متابعة لـ”جنوبية”: ارتفاع نبرة التهديدات بين اسرائيل وايران يؤكد انهما يحاذران الانخراط في الحرب الشاملة رغم تأكيد كل منهما انه جاهز لها
وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان مواصلة اسرائيل الاغتيالات والمجازر هدفه ترويع “حزب الله” و”حماس” واجبارهما على الخضوع لاي تسوية مفروضة كما هي محاولة لتأليب جمهور الطرفين عليهما ودفعهما لايقاف الحرب.


