وسّعت إسرائيل الجمعة قطر استهدافاتها، على ضوء التهديد بضربة استباقية لحزب الله قبيل الرد المفترض على اغتيال قائده فؤاد شكر في 30 تموز الفائت، مستهدفةً قياديا في حركة «حماس» في لبنان يدعى سامر الحاج.
وفي التفاصيل، قصفت مسيّرة عصر الجمعة سيارة رباعية الدفع عند دوار الحسبة في صيدا قرب مدخل مخيم عين الحلوة الجنوبي، ليتبيّن أن المسهتدف هو مسؤول الأمن بحماس في المخيم ويدعى سامر الحاج، بحسب ما كشفت الوكالة «الوطنية للإعلام».
وأفيد عن سقوط جريح كان برفقة الحاج الذي نعته حركة «حماس» وكتائب «عز الدين القسام» لاحقا في بيان رسمي، واصفة إياه بـ«القائد المجاهد».

وانتشرت المشاهد الأولية من حيث استهدفت المسيرة السيارة التي اشتعلت فورا، كما انتشر فيديو لما يشتبه إنه نقل لجثة أحد المستهدفين من المكان.
وقبيل الضربة الجمعة نقلت شبكة «إيه بي سي» عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله «جيشنا ينسق مع البنتاغون للتحضير لسيناريوهات الرد على #يران وحزب الله».
وقال المسؤول «الحكومة الإسرائيلية تبلغ البنتاغون بضرورة الاستعداد لإمكانية توجيه ضربة استباقية ضد إيران وحزب الله».
ويخوض حزب الله منذ 8 أكتوبر 2023 معركة «الإسناد» لغزة وقد قضى في المعركة 404 مقاتلين في صفوفه بينهم 26 قياديا على الأقل، بحسب إحصاء لموقع «جنوبية».

