غارة إسرائيلية عنيفة على عدلون يليها إنفجارات ضخمة لأكثر من ساعتين..والحزب يقصف مستوطنة جديدة

غارة عدلون

قرابة العاشرة إلا ربعاّ من هذا المساء، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة عنيفة جداّ على منطقة عدلون الواقعة على الطريق الساحلي بين مدينتي صيدا وصور ،
وأعقب الغارة، إنفجارات ضخمة من المكان المستهدف، سمعت أصواتها على بعد أكثر من عشرين كيلو متراّ في كل إتجاهات الجنوب، وإستمرت بشكل متواصل، إلى منتصف الليل، تخللها تطاير الشظايا، إلى منازل المواطنين في عدلون والخرايب وأنصارية، أسفرت عن أربع إصابات طفيفة .

إقرأ ايضاً: بالفيديو: ليلة جنوبية عنيفة..غارات اسرائيلية تستهدف مخازن سلاح «الحزب» في عدلون والشهابية!

وفيما لم يتضح المكان المستهدف وماهيته، بعد فرض طوق امني حول المنطقة وقطع اوتستراد صيدا صور في محلة أنصارية بالإتجاهين، تزامناّ مع تواصل الإنفجارات، ذكرت معلومات متقاطعة ان المكان المستهدف، هو مخزن للأسلحة.

بعد فرض طوق امني حول المنطقة وقطع اوتستراد صيدا صور في محلة أنصارية بالإتجاهين تزامناّ مع تواصل الإنفجارات ذكرت معلومات متقاطعة ان المكان المستهدف، هو مخزن للأسلحة

وكانت الغارات الإسرائيلية على خزانات للنفط في ميناء الحديدة في شمال اليمن، ومجازر العدو في غزة، خطفت التطورات الميدانية على الجبهة اللبنانية، المشتعلة منذ عشرة أشهر و12 يوماّ، دعماّ وإسناداّ لغزة. .
و حافظت هذه الجبهة على سخونتها، بين قوات الإحتلال الإسرائيلي من جهة و ” حزب الله”، من جهة ثانية، الذي وسع اليوم هجماته إلى مستوطنات جديدة، بعدما كان هاجم بالأمس أيضاّ ثلاثة مستوطنات، لم تكن في دائرة عملياته، إضافة إلى إستخدام صاروخ ” وابل”، الثقيل.

جبهة الجنوب حافظت على سخونتها بين قوات الإحتلال الإسرائيلي من جهة و ” حزب الله”، من جهة ثانية، الذي وسع اليوم هجماته إلى مستوطنات جديدة


وأعلنت المقاومة الإسلامية في مجموعة بيانات، صادرة عنها، أنه ورداً على اعتداء ‌‏العدو الإسرائيلي الذي طال بلدة صفد البطيخ أول أمس، انها شَنَّت هجوماً جوياً بِسربٍ ‌‏من المسيرات الإنقضاضية على مرابض المدفعية والصواريخ في الزاعورة، مُستهدفةً أماكن تموضع ‏واستقرار ضباطها وجنودها ومنصات القبة الحديدية فيها، وأصابت ‏أهدافها بِدقة وحققت إصابات ‏مُؤكدة.‏
كما أعلنت المقاومة في بيان آخر، والتي شيعت عصراّ في بلدة عيترون، في قضاء بنت جبيل، الشهيد محمد مصطفى، الذي سقط في صفد البطيخ مع رفيقه علي معتوق، بغارة إسرائيلية أنه رداً على ‏الاعتداء على المدنيين في بلدة برج الملوك أدخل مجاهدو المقاومة الإسلامية الى جدول النيران ‏مستعمرة “دفنا”، للمرة الأولى وقصفوها بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وأيضاّ إستهداف موقع المنارة بالقذائف المدفعية، وموقع زبدين في تلال كفرشوبا المحتلة بالأسلحة الصاروخية .

وكانت قوات الإحتلال الإسرائيلي، قد واصلت إعتداتها، على البلدات والقرى الحدودية، فأغار طيرانها الحرب على المنطقة الواقعة بين بلدتي الطيبة ودير سريان في منطقة مرجعيون، فيما أغارت طائرة مسيرة، على سيارة رابيد مركونة إلى جانب خيم للنازحين السوريين في جوار بلدة القليعة، ما ادى إلى جرح وإصابة عدد من الأطفال، وإشتعال النيران في سيارة الرابيد، تزامن ذلك مع قصف فوسفوري، من مرابض الإحتلال على بلدة حولا، ما تسبب بإشتعال النيران في المزروعات، وغارة مسيرة على عيترون وغارة حربية على الشهابية .

غارة اسرائيلية دير سريان جنوب لبنان
غارة اسرائيلية على دير سريان
السابق
بعد غارة عدلون والانفجارات المتواصلة في المخزن المستهدف..قطع الاتوستراد الساحلي بين عدلون والقاسمية!
التالي
إسرائيل تلوّح بـ «حربٍ وشيكة» ضدّ لبنان منْعُها بيد إيران!