تبادل محدود للعمليات على الجبهة الجنوبية.. بالتزامن مع رفع جهوزية إسرائيل على الجبهة الشمالية

غارة معروب جنوب لبنان

منذ بداية حرب الإسناد والإشغال دعماّ لغزة، لا يمر يوم واحد دون تصريحات إسرائيلية، من أعلى المسؤولين، تهدد بشن حرب واسعة على لبنان، وهي رغبة إسرائيلية، غير قابلة للتنفيذ على الأقل في المرحلة الحالية، نتيجة المناخ الدولي من جهة، وتعاظم قوة الردع لدى “حزب الله”، من جهة أخرى، الذي واصل اليوم هجماته على مواقع قوات الإحتلال الإسرائيلي، في تلال كفرشوبا المحتلة و القطاع الغربي.

فعمليات “حزب الله”، الذي إستكمل الرد على إغتيال مواطنين من بلدة كفركلا أمس، في منطقة جسر الخردلي، وإستهداف سيارة في كفرتبنيت، كانت أقل عدداّ من عمليات الأمس، وشملت بحسب بيانات صادرة عن المقاومة الإسلامية، شن هجوم جوي بِسرب من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في” ‏اييليت”، مُستهدفةً أماكن استقرار ضباطها وجنودها وحققوا فيها إصابات مؤكدة،

كما أعلنت المقاومة عن مهاجمة موقع حدب البستان، وموقعي رويسات والرمتا في تلال كفرشوبا، بالأسلحة المناسبة متحدثة عن تحقيق إصابات بداخلها.

وتوزعت غارات العدو الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، على كفركلا وحولا وعيتا الشعب وبني حيان، حيث ادت الغارات الحربية العنيفة، إلى تدمير منازل، حولتها الصواريخ الثقيلة إلى ركام، دون تسجيل إصابات في الأرواح، فيما قصفت بالمدفعية محيط بلدة البستان الحدودية، ما أدى إلى إشتعال النيران في المزروعات، عملت على إثرها فرق الدفاع المدني بمؤازرة من الدفاع المدني، في كشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية، على مكافحة الحريق.

وكان القصف الإسرائيلي ليل أمس على مرجعيون، تسبب بوقوع أضرار في شبكلة الكهرباء، وأعلنت
مؤسسة كهرباء لبنان في بيان لها، خروج محطة مرجعيون من الخدمة بعد استهدافها من قبل العدو الإسرائيلي بقذائف مدفعية عدة.

وكانت هذه الإعتداءات، تزامنت مع إعلان المتحدّث باسم جيش الإحتلال “الإسرائيلي” أفيخاي أدرعي، أن “قيادة المنطقة الشمالية تواصل رفع جاهزية واستعداد القوات على الجبهة الشمالية، حيث أجرت قوات اللواء 5 الأسبوع الماضي تمرينًا تدربت خلاله على قدرة الحركة في المناطق الوعرة، والتقدم في المحاور الجبلية وتفعيل وسائل النيران ووسائل جمع المعلومات”.

وتابع: “بالإضافة إلى ذلك جرى هذا الأسبوع، تمرينًا مفاجئًا لقوات كتيبة الاحتياط 920 من اللواء 769 حيث عززت قوات الاحتياط جاهزيتها، لسيناريوهات القتال المختلفة في حماية بلدات الشمال، ومهاجمة العدو.

ونتيجة تراجع حدة العمليات هذا اليوم الأحد ، إستغلت عشرات العائلات النازحة، فترة الهدوء النسبي، فتوجهت إلى بلداتها وقراها، خاصة في منطقة بنت جييل، حيث تفقد الأهالي منازلهم وأرزاقهم والعائلات التي لم تغادر بلداتها.

السابق
عبوات ناسفة ومواد صنع قنابل.. هذا ما عثر عليه في سيارة المتهم باغتيال ترامب!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 15 تمّوز 2024