مجزرة جديدة ترتكبها اسرائيل في غزة وتستهدف النازحين من شمال القطاع الى جنوبه.
وفي التقاصيل أفادت مصادر لـ”وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينيّة- وفا”، بأنّ “القوّات الإسرائيليّة استهدفت مدرسة ذكور الإعداديّة “السردي” في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الّتي تأوي آلاف النّازحين، ما أدّى إلى مقتل 32 شخصًا على الأقل، وإصابة العشرات بينهم عدد من الإصابات الخطيرة”.
وكانت قد ارتفعت حصيلة الضّحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السّابع من تشرين الأوّل الماضي، إلى 36586 قتيلًا أغلبيّتهم من الأطفال والنّساء، و83074 جريحًا، في حين لا يزال آلاف الضّحايا تحت الرّكام وفي الطّرقات.
ادرعي
وزعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أنّ “طائرات حربيّة أغارت خلال ساعات اللّيلة الماضية، بتوجيه من هيئة الاستخبارات و”الشاباك”، مجمعًا كانت تستخدمه حركة “حماس”، ويقع داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات”.
إقرأ ايضاً: أسرار الصحف ليوم الخميس 6 حزيران 2024
وادّعى في تصريح، أنّه “تواجد داخل المجمّع عناصر من “حماس” وحركة “الجهاد الإسلامي”، ممّن ينتمون إلى قوّات النّخبة، والّذين شاركوا في عمليّة السّابع من تشرين الأوّل الماضي في غلاف غزة”، مشيرًا إلى أنّ “العناصر قاموا بتوجيه الأنشطة من داخل المدرسة، مستغلّين كونها منطقة مدنيّة ومأوى”.
ولفت أدرعي إلى أنّ “خلال الغارة، تمّ القضاء على عناصر كانوا يخطّطون لتنفيذ عمليّات مسلّحة واعتداءات ضدّ قوّاتنا على المدى الفوري”، مبيّنًا أنّ “قبل الغارة، تمّ اتخاذ خطوات عديدة من شأنها تقليص احتماليّة إصابة المدنيّين، حيث تمّ فحص الصّور الجوّيّة واستخدام الصّور الجوّيّة الدّقيقة ومعلومات استخباريّة أخرى”.

