«كل ليلة هناك فرصة».. مسؤول إسرائيلي يزعم معرفة مكان أمين عام «الحزب» ويهدّد

نصرالله ويوسي كوهين

بعد يوم اشتعل فيه شمال فلسطين المحتلة، وامتدت الحرائق بين مدنه وقراه، اشتعلت معه الحرب النفسية والاستخباراتية إلى حدّ زعم مسؤول أمني إسرائيلي بمعرفة مكان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وتهديده علنا بالقتل، في تهديد نادر منذ 7 أكتوبر بتوسيع رقعة الإستهدافات لهذه الدرجة.

 وفي التفاصيل، نقلت «القناة 14» الإسرائيلية الاثنين مقابلة لرئيس الموساد السابق يوسي كوهين، يدّعي فيها الأخير أن لدى إسرائيل معلومات استخباراتية بشأن «مكان رئيس منظمة حزب الله الإرهابية حسن نصر الله، وإذا أرادت إسرائيل ذلك، فيمكنها الإطاحة به في أي وقت».

وادعى كوهين أنه «من أجل مهاجمة نصر الله يجب استخدام عنصر المفاجأة، فكل ليلة هناك فرصة للقضاء عليه كل ليلة – طالما أننا نأتيه بشكل فجائي».

«كل ليلة هناك فرصة للقضاء عليه كل ليلة – طالما أننا نأتيه بشكل فجائي»

 كما أضاف الرئيس السابق للموساد «نحن نعرف مكانه. لن أخوض في التفاصيل، نحن نعرف ولا نريد القضاء عليه، إذا أردنا ذلك – يمكننا القضاء عليه في أي لحظة».

هذا وربطت وسائل الإعلام الإسرائيلية التي نشرت مقابلة كوهين، بما حصل الأحد في شمال فلسطين، إذ تم تفعيل صافرات الإنذار 12 مرة في منطقة الجليل الغربي خوفا من تسلل طائرات الحزب وإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية.

حريق كبير في كريات شمونة اليوم جراء صواريخ حزب الله

وفشلت الأحد محاولات اعتراض مسيّرات حزب الله كما اندلع حريق في المنطقة. ودوت صافرات الإنذار طوال اليوم في الجولان والجليل الأعلى والغربي. كما أصيب شخصان وتضررت الممتلكات بسبب السقوط في كريات شمونة، وحقّق الحزب إصابة مباشرة لمنزل في المطلة بعد إطلاق صاروخ مضاد للدروع، واندلع حريق هائل في منطقة كتسرين وكريات شمونة.

والتطور الأكبر هو ما حصل في نهاريا، إذ ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الهدوء الذي كان سائدًا لأشهر طويلة في نهاريا وعكا، تبدّل في الأيّام الأخيرة تمامًا، مقارنة مع المستوطنات القريبة لهما. وبحسب الموقع، هرول نحو 66 ألف مستوطن في نهاريا أمس الى الملاجئ ثلاث مرات.

لحظة سقوط طائرة مسيّرة لحزب الله في نهاريّا الأحد 2 حزيران بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضها في البداية ثم أقر لاحقا بسقوطها

ويخوص حزب الله منذ 8 أكتوبر معركة “المساندة” لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي هجمي قتل فيه أكثر من 35 ألف فلسطيني، ردا على عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر.

واستهدفت إسرائيل منذ ذلك الحين، أكثر من 18 من كبار القادة الميدانيين لحزب الله على الأقل بحسب إحصاء لموقع «جنوبية».

شاهد أيضا بالفيديو: أول ظهور علني لنجل «الأمين العام» في تشييع جدته.. وصفحات إسرائيلية تعلّق

السابق
اشتداد المواجهات جنوبا .. قتيل إثر إستهداف دراجة نارية في الناقورة وعمليات لحزب الله!
التالي
الحجار يتجه الى إتخاذ «إجراءات صارمة» بحق غادة عون.. ووزير العدل «يتفرج»!