صواريخ جديدة بأسم الأب والأبن مغنيه تدخل في «حرب الإشغال»

حزب الله جنوب لبنان

أعطى “حزب الله” اليوم، رمزية جديدة لحرب الإسناد والإشغال دعماً لغزة، وذلك بعد مرور إسبوع وسبعة أشهر على إطلاقه عملياته العسكرية، مستخدماً أسلحة صاروخية جديدة وكم كبير من الطائرات الإنقضاضية.

أسند الحزب هذه الرمزية، لقائده الشهيد عماد مغنيه، الذي تولى دفة حرب تموز 2006، في أعقاب أسر جنديين إسرائيليين، من منطقة “خلة وردة”، عند حدود عيتا الشعب، وأغتيل بمتفجرة، نفذتها إسرائيل، في منطقة كفرسوسة في العاصمة السورية دمشق، في الثاني عشر من شباط 2008، وإلى نجله جهاد مغنيه، الذي إغتالته إسرائيل، في الثامن عشر من كانون الثاني 2015 في منطقة القنيطرة السورية، وكان في سن السادسة والعشرين من عمره.

عماد مغنية

وكان رد “حزب الله”، على إغتيال مغنيه ونجله، اللذين يتحدران من بلدة طيردبا الجنوبية، بإستهداف قوات الإحتلال الإسرائيلي، في منطقة مزارع شبعا المحتلة، موقعاً حينها قتلى في صفوف العدو.

وبعد 16عاماً، على إغتيال مغنيه الأب، الذي أطلق عليه الحزب قائد الإنتصارين، التحرير 2000 وحرب تموز 2006، إختار الحزب الإعلان عن إدخال صاروخين جديدين ثقيلين، بإسم عماد وجهاد مغنيه، من منطقة مزارع شبعا المحتلة، الواقعة، خارج نطاق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتأخذ حيزاً في المفاوضات المفترضة، في إظهار الحدود اللبنانية الفلسطينية السورية، حيث بعتبرها العدو خاضعة لقرار مجلس الامن 242، المتعلق بالإنسحاب من الأراضي السورية، التي إحتلتها إسرائيل العام 1967، فيما يجدد لبنان تأكيده في كل مرة أن هذه المزارع، هي أراضي لبنانية، وعلى إسرائيل الإنسحاب منها إسوة بسائرة النقاط ال13.

قصف جنوب لبنان
قصف جنوب لبنان

وكان أعلن “حزب الله”، في سياق عملياته، التي لم تتوقف، عن مهاجمة إنتشار لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، ‏بالصواريخ الثقيلة الجديدة (عماد مغنية) واصابوه إصابة مباشرة، واتبعه ببيان آخر أعلن فيه، عن مهاجمة ‏انتشار لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع زبدين، في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ‏بالصواريخ الثقيلة الجديدة (جهاد مغنية).

وقد “حزب الله”، أدخل إلى جانب الصواريخ التقليدية، قصيرة ومتوسطة المدى، الغراد والكاتيوشا، صواريخ جديدة، ومنها فلق1، وبركان، الذي يحمل رأس متفجر، يزن من 500إلى 750 كيلوغرام، وصواريخ أرض جو من نوع سام 7 وسام 8 تمكن فيها من إسقاط طائرات هيرمز الإسرائيلية، بينها هيرمز 900، إلى جانب الطائرات المسيرة الإنقضاضية، التي تشكل مفصلاً في هذه المعركة في الرد على الإستهدافات الجوية الإسرائيلية، سواء بالطائرات الحربية او المسيرة.

السابق
ثلوج وامطار.. الشتاء يستأنف مهامه في لبنان غداً!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 13 أيّار 2024