بعد تعرض دورية مشتركة للجيش اللبناني و”اليونيفل” لإطلاق نار، من جانب إسرائيل، في منطقة الراهب، قرب عيتا الشعب، في التاسع من الشهر الجاري، أصيب صباح اليوم ثلاثة عناصر من فريق مراقبي الهدنة OGL ومترجمهم اللبناني، بجروح مختلفة، وهم من التابعيات الاوسترالية والتشيلية والنروجية، أثناء مهمة لهم في منطقة ” قطمون” في بلدة رميش، وقد تضاربت المعلومات حول كيفية إصابتهم، وفيما تحدثت وسائل إعلامية عن إستهدافهم بمسيرة إسرائيلية، نفته إسرائيل، بينما أوضح الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي، أن المصابين أصيبوا بإنفجار وقع قرب دوريتهم الراجلة، دون أن يشير إلى مسؤولية أي جهة، بإنتظار إستكمال التحقيقات.
تضاربت المعلومات حول كيفية إصابتهم وفيما تحدثت وسائل إعلامية عن إستهدافهم بمسيرة إسرائيلية نفته إسرائيل
وقال تيننتي في بيان. أنه وتم إجلاء المصابين لتلقي العلاج الطبي”، مشيراً الى أن “مراقبي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة يدعمون اليونيفيل في تنفيذ ولايتها، لافتاً الى اليونيفيل تحقق في أصل الانفجار.
وأضاف: “يجب توفير السلامة والأمن لموظفي الأمم المتحدة. وتقع على عاتق جميع الجهات الفاعلة بموجب القانون الإنساني الدولي مسؤولية ضمان الحماية لغير المقاتلين، بما في ذلك قوات حفظ السلام والصحفيين والعاملين في المجال الطبي والمدنيين. ونكرر دعوتنا لجميع الأطراف إلى وقف التبادل العنيف الحالي لإطلاق النار قبل أن يتعرض المزيد من الناس للأذى دون داع”.
ومن المعروف ان سجل الإحتلال الإسرائيلي، حافل بالإعتداء على فريق مراقبي الهدنة، حيث إستهداف الطيران الإسرائيلي، إبان حرب تموز 2006، موقعاً لمراقبي الهدنة في منطقة إبل السقي قرب مرجعيون، أسفر عن مقتل أربعة ضباط من جنسيات مختلفة .
سجل الإحتلال الإسرائيلي حافل بالإعتداء على فريق مراقبي الهدنة
مراقبو الهدنة 1949- 2004
وكان فريق مراقبي الهدنة، المؤلف من 50 عسكرياً، إنتدب إلى جنوب لبنان، في أعقاب إتفاقية الهدنة، التي وقعت بين لبنان وإسرائيل في 23 آذار 1949، في راس الناقورة، وإنسحب حينها العدو من 13 قرية لبنانية، كان إحتلها، في حرب العام 1948، وقد تم بموجب الإتفاقية نشر ثمانية نقاط دولية على الجانب اللبناني من الحدود انطلاقا من الناقورة وحتى تخوم قرية الغجر.

