في يوم العطلة الإسبوعية، لم تتوقف الإعتداءات الإسرائيلية، التي تركزت اليوم على منطقة القطاع الغربي، من جنوب لبنان، فكان يوم تدمير البيوت بإمتياز، إبتداء من زبقين وحتى الضهيرة وحولا، دون ان تسفر هذه الغارات، عن سقوط شهداء، وإقتصرت على إصابة مواطنة في الضهيرة، وإصابة عدد من المواطنين في حولا، جراء تنشقهم دخان القذائف الفسفورية.
جنون الغارات الحربية الإسرائيلية، تزامن مع رفع “حزب الله”، من نوعية عملياته، لناحية مواصلته إستخدام صواريخ البركان، القادرة على التدمير، في الاماكن المستهدفة، لا سيما مواقع وتجمعات العدو، حيث شملت العمليات اليوم، بركة ريشا، ثكنة رميم، وهونين.
جنون الغارات الحربية الإسرائيلية تزامن مع رفع “حزب الله”، من نوعية عملياته
وكانت إسرائيل، قد إستهلت أعمالها العدوانية صباحا، بإستهداف محال لبيع المواد الغذائية، عند مثلث طير حرفا – الجبين، تعود لمواطن من آل غيث، ما تسبب بإلحاق اضرار كبيرة، إلى جانب أضرار في منزل عضو مجلس بلدية الجبين محسن عقيل، وإستتبع الاعتداء، بغارة على منزل في بلدة حولا، ومنزل آخر في بلدة زبقين، فجرى تدميرهما بالكامل، كما شنت طائرة حربية غارة على منزل في وسط بلدة مروحين الحدودية، ما ادى إلى إستشهاد ثلاثة عناصر من “حزب الله”، هم علي شكر، صادق هاشم نور رعد.
المنزل الذي استهدف في زبقين

وعصرا دمرت طائرات العدو الإسرائيلي، مجمعا سكنيا في بلدة الضهيرة الحدودية، يضم ثلاثة منازل، تعود لكل من مالك ومحمد السويد، وغضية السويد، التي أصيبت بجروح مختلفة، جراء هذه الغارات، التي حولت المنازل الثلاثة إلى ركام .
الجريحة غضية السويد تم انقاذها من تحت الركام

ويأتي التصعيد على الجبهة الجنوبية، الذي تتوسع جغرافيته ويطاول عددا إضافيا من البلدات والقرى في الجانب اللبناني، ومواقع وتجمعات العدو في الشمال الفلسطيني، في ظل إرتفاع عدد الشهداء، في مناطق الجنوب، والذي تجاوز المئتي شهيدا، منذ بداية حرب الإشغال والإسناد، التي ينفذها “حزب الله” دعما لغزة، إبتداء من الثامن من تشرين الاول العام 2023، ومن بين هؤلاء الشهداء اكثر من 170 شهيدا من عناصر حزب الله، وشهيد من الجيش اللبناني، وحوالي عشرين شهيدا مدنيا لبنانيا، بينهم ثلاثة صحافيين، وشهداء آخرين من فصائل فلسطينية ( حماس، الجهاد الاسلامي، كتائب العز الإسلامية) وشهيد من حركة أمل وآخر من الحزب السوري القومي الإجتماعي.


