لا تزال تداعيات التفجيرين اللذين ضربا حفل إحياء الذكرى الرابعة للاغتيال الاميركي للواء قاسم سليماني في كرمان امس تتفاعل مع الكشف عن تفاصيل جديدة.
وفي معطيات جديدة وخطيرة وتؤكد ضلوع جهاز استخبارات دولي وربما اميركي واسرائيلي في التفجير، كشف مصدر أمني مقرب من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لصحيفة “الجريدة” الكويتية، أن رئيسي وقائد فيلق القدس إسماعيل قآني نجوا بأعجوبة من هجوم مزدوج استهدف الطريق المؤدي لمقبرة الشهداء في محافظة كرمان، موضحاً أنهما ركبا سيارة واحدة على غير المقرر خلال توجههما للمشاركة مع ألوف الإيرانيين في مراسم إحياء الذكرى الرابعة لاغتيال قاسم سليماني، وتركا سيارة ثانية استهدفها أحد التفجيرين وكان من المقرر أن يستقلاها.
إقرأ ايضاً: «حزب الله» ينعى 10 عناصر بينهم مسؤول الناقورة!
وأفاد المصدر بأن ثلاثة من مرافقي رئيسي، الذين استقلوا السيارة الثانية قُتلوا في الهجوم، إضافة إلى مقتل أكثر من 200 وإصابة 171 آخرين إجمالاً في الحادثين، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية أمرت بالتكتم على الموضوع.

