بعدسة جنوبية.. هكذا بدت الضاحية صباحا بعد اغتيال العاروري!

تسود حالة ترقب في لبنان بعد الضربة المفاجئة لاسرائيل في قلب الضاحية. وقد أسفرت الضربة الإسرائيليّة الموجّهة من مسيّرة لشقة في الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي اغتيل خلالها القيادي في “حماس” صالح العاروري، عن دمار كبير في المباني والمحال. 

وأمس، نفّذت إسرائيل عملية اغتيال للقيادي في “حماس” صالح العاروري، بضربة موجّهة من مسيّرة لشقة في الضاحية الجنوبية في بيروت. ويوصف الرجل بأنّه “مهندس وحدة الساحات”، وقد أوكل إليه إبلاغ الأمين العام لـ”حزب الله” بتنفيذ عملية 7 تشرين الأول صباح ذلك اليوم.

وبحسب الرواية الامنية المتداولة، 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت الطابقين الثاني والثالث من مبنى سكني يوجد فيه مكتب لحركة «حماس»، بينما استهدف صاروخ ثالث سيارة أسفل المبنى. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن انفجاراً ناتجاً عن مسيّرة إسرائيلية استهدف مكتباً لـ«حماس» في منطقة المشرفية وأدّى إلى سقوط 6 قتلى.

وفي حين لم تؤكد إسرائيل ولم تنفِ مسؤوليتها عن العملية، باشرت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان «تحضير شكوى إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاعتداء الإسرائيلي بناءً لتوجيهات رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي».

وأعلن مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «إننا لا نستهدف لبنان، ولا (حزب الله)، بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، وسط معلومات إسرائيلية تحدثت بأن الاغتيال جاء عشية لقاء العاروري بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله. ولاقت العملية إدانات في لبنان، وعدَّ ميقاتي أن «هذا الانفجار هو توريط للبنان ورد واضح على المساعي التي نقوم بها لإبعاد شبح الحرب عن لبنان»، داعياً «الدول المعنية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها». وفيما تتجه الأنظار إلى كلمة كانت مقررة سابقاً لنصر الله، مساء اليوم، نعى «حزب الله» في بيان اغتيال العاروري ورفاقه، وعدّه «اعتداءً خطيراً على لبنان وشعبه وأمنه وسياسته ومقاومته».

السابق
عبداللهيان عن اغتيال العاروري: عمل إرهابي يُشكل تهديداً حقيقياً للسلام والأمن
التالي
طيران كثيف في أجواء الجنوب وتعزيز منظومة القبة الحديدية!