إسرائيل «تَقنص» العاروري في عقر دار «حزب الله»..وترقّب لرد نصرالله على تغيير قواعد الإشتباك!

صالح العاروري

وعلى اعتاب اليوم التسعين للعدوان الاسرائيلي على غزة، خلطت تل ابيب الاوراق وبعثرت “قواعد الاشتباك” بإقدامها على إغتيال الشخصية الامنية والعسكرية الابرز لـ”حماس” خارج غزة وهو نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري و6 آخرين بينهم قياديان عسكريان في “القسام”.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان اسرائيل بعمليتها هذه تضع “حماس” و”حزب الله” في الزاوية وتحشرهما وتجبرهما على الرد على هذه العملية ومن الاراضي اللبنانية. اي ان اسرائيل تجبر “حزب الله” على توسيع جبهة الجنوب وخصوصاً ان امينه العام السيد حسن نصرالله كان اعلن قبل مدة ان “الحزب” سيرد على اي اغتيال من الاراضي اللبنانية لأي شخصية كانت من المحور، بالتالي يتوقع ان يكون لكلام نصرالله عند السادسة من مساء اليوم في ذكرى اغتيال سليماني والمهندس وقع كبير ولا سيما انه سيحدد موقف “الحزب” من تغيير قواعد الاشتباك.

يتوقع ان يكون لكلام نصرالله عند السادسة من مساء اليوم في ذكرى اغتيال سليماني والمهندس وقع كبير ولا سيما انه سيحدد موقف “الحزب” من تغيير قواعد الاشتباك

وتشير المصادر الى ان العملية وفي شكلها الميداني تعتبر خرقاً امنياً لعقر دار “حزب الله” من جهة وتكشف القدرة الاسرائيلية استخباراتياً وتكنولوجياً على الوصول لأي هدف في الضاحية الجنوبية واي منطقة لبنانية وبالتالي وضع “الحزب” وكل قيادات “حماس” و”الجهاد” امما تحديات امنية كبيرة.

كيف حصل الاغتيال؟

وقتل العاروري إثر انفجار وقع بالقرب من تقاطع المشرفيّة في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ «مسيّرة إسرائيلية معادية استهدفت مكتبًا لحركة حماس في المشرفية قرب «حلويات الشرق»، وعملت سيارات الإسعاف لنقل الشهداء والمصابين، حيث أفيد عن استشهاد 7 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى. فيما عمل الدفاع المدني على نقل عدد من الإصابات وإخماد الحرائق التي اندلعت من جراء الانفجار. فيما افادت معلومات اخرى فإن العملية نفذت عبر مسيَّرتين وكمية من المتفجرات.

نعي “حماس”

ونعى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، العاروري مع ستة شهداء من الحركة، عدا الاقرع وسمير فندي، وهم محمود زكي شاهين ومحمد بشاشة ومحمد الريس واحمد محمود، ووصف ما حصل بأنه عمل «ارهابي».. واعتبر ان المقاومة لن تهزم، وهي اشد قوة واصراراً.

إقرأ ايضاً: اسرائيل «تُزنّر» الشريط الحدودي بالنار..وتحذيرات دولية متجددة من حرب شاملة!  

ودعت الفصائل الفلسطينية الى الحداد الوطني العام، والاضراب الشامل، والتحرك الثوري في كل الساحات والجبهات والرد على جريمة الاغتيال بقوة في كل الساحات والجبهات، وبدأت ليلاً التظاهرات والتجمعات الحاشدة في كل مناطق الضفة الغربية.

موقف “حزب الله”

واعلن “حزب الله” في بيان “إنّنا نعتبر جريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري ورفاقه الشهداء في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت ‏ اعتداءً خطيرًا على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته وما فيه من رسائل سياسية وأمنية ‏بالغة الرمزية والدلالات وتطورًا خطيرًا في مسار الحرب بين العدو ومحور المقاومة، وإنّنا في حزب الله ‏نُؤكّد أنّ هذه الجريمة لن تمرّ أبدًا من دون رد وعقاب، وإنّ مقاومتنا على ‏عهدها ثابتةٌ أبيّةٌ وفيّةٌ لمبادئها والتزاماتها التي قطعتها على نفسها، يدها على الزناد، ومقاوموها في أعلى ‏درجات الجهوزية والاستعداد، وإنّ هذا اليوم المشهود له ما بعده من أيام، فصبرًا جميلًا وصبرًا جميلًا وإنّ ‏الله هو المستعان وإنّ النصر بإذن الله تعالى لقريب قريب”.‏

الموقف الرسمي

وبعد ان ادان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الانفجار، وصف الانفجار بانه جريمة اسرائيلية جديدة تهدف حكماً الى ادخال لبنان في مرحلة جديدة من المواجهات، بعد الاعتداءات اليومية، موعزاً لوزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب تقديم شكوى الى مجلس الامن.

الموقف الاسرائيلي

في اسرائيل، منع رئيس الحكومة الاسرائيلي وزراءه والمقربين منه من التعليق على جريمة الاغتيال.

وزعم مستشار نتنياهو ان الهجوم في بيروت لم يستهدف الحكومة اللبنانية ولا حزب الله، رافضاً اعلان المسؤولية عن الاغتيال.

نقل موقع اكسيوس عن مسؤول اسرائيل كبيران اسرائيل لم تحذر الولايات المتحدة، لكنها اخطرت ادارة بايدن وقت تنفيذ العملية

ونقل موقع اكسيوس عن مسؤول اسرائيل كبير: اسرائيل لم تحذر الولايات المتحدة، لكنها اخطرت ادارة بايدن وقت تنفيذ العملية، واتهم الموقع اسرائيل بتنفيذ جريمة اغتيال العاروري.

السابق
بالأسماء… إليكم هوية شهداء إنفجار الضاحية الجنوبية
التالي
أسرار الصحف الصادرة يوم الأربعاء في 3 كانون الثاني 2024