تنفيذ الـ1701 على «نار» أميركية-فرنسية..وواشنطن وتل أبيب تحاصران إيران بالنار في سوريا!

غارات اسرئيلية

مع احتدام المواجهات على الجبهة الجنوبية بين “حزب الله” واسرائيل، تؤكد معلومات ان اميركا وفرنسا دخلتا مجدداً على خط “تبريد” الجبهة الجنوبية عبر اقتراحات جديدة لإبعاد “دبلوماسي” لـ”حزب الله” عن الحدود الجنوبية مقابل امتيازات سياسية ومالية وحتى عسكرية لـ”حزب الله”!

وتكشف مصادر دبلوماسية في بيروت لـ”جنوبية” ان موعد زيارتي الموفد الاميركي آموس هوكشتاين والموفد الفرنسي جان ايف لودريان لم يتحدد بعد وان موعد 15 كانون الثاني المقبل مجرد كلام اعلامي لم يجر تثبيته بمواعيد او اخطارات رسمية لوزارة الخارجية.

وتشير المصادر الى ان الهدف من الزيارتين اعادة الاعتبار للملف الرئاسي وربطه مباشرة بتسوية حول الـ1701 وايجاد حلول للنزاع البري القائم بين لبنان واسرائيل.

وتلفت الى ان الهدف ايضاً هو ايقاف الحرب الجنوبية مقابل تسوية سياسية ودبلوماسية بين اسرائيل وحزب الله وايران ليست بعيدة عنها.  

“حزب الله” وايران والغارات في سوريا

وبعد اغتيال العميد في “الحرس الثوري الايراني” تركز اسرائيل غاراتها الجوية على قوات “الحرس” و”حزب الله” والميليشيات العراقية والسورية المتعاونة معهما على الارض السورية.

إقرأ ايضاً: إتهامات باسيل لـ«حزب الله» بالتخلي عنه تتفاعل..وتعويل على مسعى مصري لوقف الحرب في غزة؟

وكان لافتاً في اليومين الماضيين انضمام القوات الاميركية الى سلسلة الغارات الاسرائيلية والتي تستهدف “الحزب” و”الحرس”.

الهدف من زيارتي هوكشتاين ولودريان اعادة الاعتبار للملف الرئاسي وربطه مباشرة بتسوية حول الـ1701 وايجاد حلول للنزاع البري القائم بين لبنان واسرائيل

وتشير مصادر سورية ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الغارات الاميركية رسائل بالنار لايران ولحزب الله ان الساحة السورية ليست سائبة وان استهداف المصالح الاميركية في سوريا والعراق لن يمر من دون عقاب.

مصادر سورية ميدانية: الغارات الاميركية رسائل بالنار لايران ولحزب الله ان الساحة السورية ليست سائبة وان استهداف المصالح الاميركية في سوريا والعراق لن يمر من دون عقاب

وتكشف ان اسرائيل واميركا تحاصران ايران و”حزب الله” بالغارات والصواريخ في سوريا وفي اشارة الى امكانية توسيع الحرب لتشمل كل الساحات ان اقتضى الامر وان ما يجري مجرد اجراءات اولية وردعية للطرفين!

نتنياهو وتهديدات جديدة

واعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنه “إذا وسع حزب الله الحرب فسيتلقى ضربات لن يتخيلها”.

وتتصاعد الخلافات داخل القيادة الإسرائيلية ولاسيما بين أعضاء الحكومة بشأن إدارة المعركة في غزة، في ظل الاخفاق في تحقيق الأهداف المعلنة. أما أحدث أوجه هذه الخلافات فتمثل في اشتباك بنيامين نتنياهو مع الشاباك والموساد.

السابق
لبنان يتقدم بمهمة توحيد سعر صرف الليرة!
التالي
بالفيديو: تصعيد اسرائيلي..قصف مدفعي وغارات جوية على اللبونة وعيتا الشعب!