إسرائيل تَضرب «تحت الحزام» الجنوبي..و«التيار البرتقالي» يُغرق لبنان في العتمة!

جنوب لبنان قصف

واصلت اسرائيل اعتداءاتها في مختلف المناطق الجنوبية الحدودية، ولكنها باتت تركز على عمق القرى والاحياء السكنية كما جرى ليل امس في عيثرون وقبلها في ميس الجبل ومارون الراس.

واذا كانت التحركات العسكرية لمقاتلي “حزب الله” هي في خراج القرى والوديان، الا ان تكثيف الضربات داخل القرى يعزز من وتيرة ارتفاع القصف المقابل الذي ينفذه “حزب الله”.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: اسرائيل تحاول في الايام الماضية ان تخلط الاوراق وان تكون صاحبة “اليد الطولى” في القصف والغارات

وفي السياق ترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان اسرائيل تحاول في الايام الماضية ان تخلط الاوراق وان تكون صاحبة “اليد الطولى” في القصف والغارات، اذ تبدأ بعيد منتصف الليل وحتى الفجر بعملية تمشيط وقصف استباقي مع قنابل مضية وعند انبلاج الفجر، تبدأ عملية القصف المركز وفي محاولة لاحتواء الهجمات لمقاتلي الحزب مبكراً.
وتلفت الى ان الضرب الاسرائيلي “تحت الحزام الجنوبي” يزداد يوماً بعد يوم وقد يكون الجنوب مع جولة تصعيد اكبر اليوم وغداً وحتى نهاية العام الجاري.

الوزير البرتقالي والعتمة

وكعادة “التيار البرتقالي” ووزير عتمته، غابت الكهرباء عن العديد من المناطق اللبنانية وخصوصاً في قرى قضاء صور ومحيطها بينما حرمت بيروت والمدن الاخرى من التغذية لساعات طويلة.

إقرأ أيضاً: إسرائيل تُلوّح بنشر «غولاني» جنوباً لـ«إبعاد» حزب الله..وقرار دولي إغاثي لغزة لا يوقف الحرب!

وتلفت مصادر نقابية لـ”جنوبية” ان سياسة الاحتيال العونية يجب ان تتوقف في ملف الكهرباء اذ يدفع المواطن بدل عداد الساعة مليون ليرة شهرياً بلا كهرباء.

مصادر نقابية لـ”جنوبية”: سياسة الاحتيال العونية يجب ان تتوقف في ملف الكهرباء اذ يدفع المواطن بدل عداد الساعة مليون ليرة شهرياً بلا كهرباء

ومنذ ايام ومع نفاد الفيول العراقي غرق لبنان والجنوب في عتمة دامسة بينما لا تتوقف حركة الجباية لكهرباء لا تأتي.
وتلفت الى انه آن الآوان لهذه “النصبة” ان تنتهي بين الدولة وشركة الكهرباء لتنفيع اصحا المولدات وشركات النفط!

عاصفة واهمال

ومع دخول البلاد في عطلة الأعياد، لتضيف العطلة شللاً على الشلل في إدارات الدولة التي بدت عاجزة أمام ما أحدثته الطبيعة في اليومين الماضيين من أضرار جراء السيول والفيضانات. وبين تقاذف المسؤوليات بين الوزارات والإدارات المعنية، كان المواطن كالعادة ضحية الإهمال. رغم أن المتساقطات كانت استثنائية بغزارتها إلا أن المسؤولية تبقى على الدولة إما لناحية تنظيف المجاري، وإما لناحية منع التعديات عليها وبعضها تحول الى مكبات الأتربة والنفايات ومخلفات ورش البناء.

وإذا كان هذا حال الإهتراء في البنى التحتية والإدارة، فإن “الإهتراء السياسي” لا يقل ضرراً على البلد في ظل استمرار التجاذب الحاصل، وترك الأمور الأساسية على غاربها، فيما الملفات المستعجلة مرحّلة الى السنة الجديدة.

السابق
القنابل المضيئة «تحاصر» قرى الخط الازرق..والنزوح في ازدياد
التالي
صور تهنئة بمناسبة رأس السنة الميلادية لعام 2024