نزوح ودمار و«انهيارات» على وقع العمليات جنوباً!

حزب الله جنوب لبنان

لامس اليوم الـ74 لمعركة الإسناد والاشغال، التي ينفذها “حزب الله”، منذ الثامن من تشرين الاول الماضي، العشرين شهيدا مدنيا، من بينهم ثلاثة صحافيين، واكثر من ١١٥ عنصرا من حزب الله، سقط منهم، مع بداية يوم الاربعاء شهيدان، من بلدتي عيتا الجبل وبليدا، جرى تشييعهم مع شهداء آخرين في العباسية وعيتا الشعب، فيما كلل العدو الاسرائيلي يومه الطويل بالغارات والقصف المدفعي، بالإغارة على منزل في بلدة مركبا قضاء مرجعيون استشهد على اثرها ابراهيم رسلان العنصر في حزب الله نعاه لاحقاً.

وقد سبقها كثافة غارات، على مناطق الناقورة وكفرشوبا وعيتا الشعب، وغيرها من البلدات الحدودية .

وكان اللافت اليوم، في عمليات حزب الله، إعلانه استهداف مشغل لجيش الاحتلال الاسرائيلي في منطقة ( هلل) داخل الاراضي الفلسطينية، وكان سبق له إستهداف هذه المنطقة، وايضا اعلانه، التصدي لمروحيتين إسرائيلتين، فوق منطقة شوميرا( طربيخا اللبنانية) وإبعادهما عن المنطقة، وقد وصف الإعلام الاسرائيلي، هذا الحادث بالخطير، متحدثا عن إستخدام حزب الله، صواريخ أرض جو في التصدي لهذه الطائرات .

وتؤثر التطورات العسكرية على جانبي الحدود، التي رفعت نسبة النازحين، من البلدات والقرى الجنوبية، إلى أكثر من ٦٥ الفا، وتسجيل نزوح شبه كامل في أكثر من بلدة حدودية، من علما الشعب والضهيرة، مرورا بعيتا الشعب وعيترون وبيليدا وصولا الى كفرشوبا، تؤشر إلى تسارع التطورات الميدانية على الجبهة الجنوبية، وإرتفاع الاضرار في المنازل والبنية التحتية وتدهور الامور الحياتية والاقتصادية، في البلدات والقرى، ومنها البعيدة عن مسرح العمليات العسكرية، التي ما تزال محصورة نسبيا بعمق خمسة كيلو مترات، لا تخلو من تدحرجها، الى عمق أربعين كيلو مترا، من جانب الاحتلال الاسرائيلي، الذي نفذ مؤخرا غارة على بلدة حومين في منطقة النبطية .

السابق
بالفيديو: اسرائيل تستهدف منزلاً في مركبا الجنوبية.. وانباء عن سقوط شهداء!
التالي
اسرائيل تُوسّع نطاق عملياتها..غارات تستهدف اقليم التفاح ليلاً!