الى مزيد من سماع الشهود، أرجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي جون القزي، محاكمة “موقوفي أحداث خلدة” الى التاسع من شهر كانون الثاني المقبل، لتقرر بعد استماعها الى ثلاثة شهود في جلسة الامس اخلاء سبيل ثلاثة موقوفين بكفالة مالية قدرها 400 مليون ليرة عن كل واحد منهم، مبقية على اربعة فقط موقوفين بعدما سبق ان اخلت موقوفين آخرين من الذين نقضوا الاحكام الجائرة التي صدرت بحقهم عن المحكمة العسكرية الدائمة.
أرجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي جون القزي محاكمة موقوفي أحداث خلدة
وفي الجلسة المقبلة، ينتظر ان تستمع المحكمة الى افادة ثلاثة شهود بينهم عميد في الجيش كان على تماس مع الشيخ عمر موسى الموقوف في القضية، والطلب منه حماية المنطقة قبل ان ينسحب الجيش بنصف ساعة من وصول الموكب، وذلك بعدما انتشرت فيديوهات عن وصول موكب جنازة علي شبلي ، احد عناصر سرايا المقاومة في المنطقة ، بمواكب سيارة ودراجات نارية الى خلدة بداخلها وعلى متنها مسلحين بينهم ملثمين، عمدوا في البدء الى اطلاق النار على صورة حسن غصن الذي قضى قبل اشهر على يد شبلي المذكور الذي قُتل ثأرا لقتله غصن، وكانت الشرارة الاولى التي اشعلت خلدة في الاول من شهر آب العام 2021 .
ثلاثة شهود استمعت اليهم المحكمة في جلسة امس سبق ان حوكموا في القضية، فإستوضحتهم حول واقعات ادلوا بها في التحقيق الاولي “تحت الضغط”، وعادوا وانكروها امام المحكمة العسكرية ، وكذلك امام”التمييز العسكرية”، ومنها ما هو متعلق بأحد الموقوفين الذي قال عنه احد الشهود اوليا انه شاهده يطلق النار وكان ملثما، ليعود ويقول:”انا استشبهت فيه”. وروى الشاهد نفسه انه كان يسمع اصواتا صادرة من موكب جنازة شبلي تتضمن كلمات بذيئة وتثير النعرات الطائفية، وانه عندما سمع صوت اطلاق النار اختبأ وراء صيدلية ثم توجه الى منزله على دراجة كانت في المكان للاطمئنان الى عائلته .
في الجلسة المقبلة ينتظر ان تستمع المحكمة الى افادة ثلاثة شهود بينهم عميد في الجيش كان على تماس مع الشيخ عمر موسى
وعن الشيخ عمر موسى قال الشاهد انه رآه قبل الاشتباك بربع ساعة تقريبا وهو يتحدث الى احد المسؤولين الحزبيين في المنطقة قبل ان يتوجها الى ديوانية، وعندما سئل عما اذا كان موسى منفعلا اثناء ذلك الحديث اجاب الشاهد:”كان يؤشر بيديه ويمر بسيارته على مهل ولو كان منفعلا لمرّ بسرعة”.
واكد الشيخ موسى على هذه الواقعة مضيفا ب”اننا معودين نحكي بالشوبرة ولم اكن منفعلا”.
اما الشاهدان الآخران فقد عمدا الى التقاط صور فوتوغرافية لهما وهما يحملان اسلحة حربية، واكدا انهما فعلا ذلك للتباهي ليس اكثر ، وان كل ما يربطهما في الملف هو”صورة”.

