«تمهيد ناري» لخطاب نصرالله «غير الإنتحاري»..وتحضير أميركي لوقف إطلاق نار-إنساني تدريجي في غزة!

السيد حسن نصرالله

كل المؤشرات لا توحي بأن امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله سيعلن الحرب الشاملة اليوم لأسباب كثيرة واهمها ذهاب إدارة الرئيس الاميركي جو بايدن الى وقف الحرب على غزة بشكل تدريجي.

وفي السياق تكشف مصادر مطلعة ان خطاب نصرالله لن يخرج بقرارات “انتحارية” كاعلان الحرب الشاملة رغم استعمال المسيرات الانتحارية امس.

لأول مرة يصدر كلام اميركي عن وقف تدريجي للحرب في غزة تحت شعار “الملف الانساني” كما كان لافتاً مساواة بلينكن الاطفال الضحايا في مجاز اسرائيل في غزة بضحايا الاسرائيليين

وتلفت الى ان “التمهيد الناري” لخطاب نصرالله واستهداف 19 موقعاً اسرائيلياً بشكل متزامن امس هدفه رفع سقف الخطاب بشكل ناري وتحذير نصرالله من استمرار الحرب على غزة وصولاً الى التلويح برفع سقف الاستهداف من العراق واليمن لاسرائيل واميركا.

مصادر مطلعة: خطاب نصرالله لن يخرج بقرارات “انتحارية” كاعلان الحرب الشاملة رغم استعمال المسيرات الانتحارية امس

في المقابل تكشف مصادر دبلوماسية اوروبية في بيروت لـ”جنوبية” ان قرار وقف الحرب على غزة قد اتخذ اميركياً والامور متوقفة على كيفية “النزول عن الشجرة”. اذ لأول مرة يصدر كلام اميركي عن وقف تدريجي للحرب في غزة تحت شعار “الملف الانساني” كما كان لافتاً مساواة وزير الخارجية الاميركي انطوني بلينكن الاطفال الضحايا في مجاز اسرائيل في غزة بضحايا الاسرائيليين وهذا برأي المصادر نفسها محاولة لتنفيس غضب الشارع العربي ولا سيما الدولة الحليفة لاميركا والتي يتظاهر شعبها ضد المجازر.

مصادر دبلوماسية اوروبية في بيروت لـ”جنوبية”: قرار وقف الحرب على غزة قد اتخذ اميركياً والامور متوقفة على كيفية “النزول عن الشجرة”

وتقول ان الامور باتت قريبة رغم ان لا مهلة زمنية او مواعيد لذلك لكنها تتوقع ان تظهر الامور بشكل اوضح بعد خطاب نصرالله وانتهاء زيارة بلينكن الى اسرائيل لمعرفة النتائج.

وزير الجيوش

وفي إطار الهجمة العسكرية والديبلوماسية على المنطقة بعد عملية “طوفان الاقصى” وصل الى لبنان أمس وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو في إطار جولة استهلّها بزيارة تفقدية الى مقر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) المتمركزة في بلدة دير كيفا، والتي تقع في القطاع الوسط من جنوب لبنان.

رئيس للاركان ولا تمديد لعون؟

وفي ملف التجاذب السياسي على ملف قيادة الجيش والتمديد للقائد جوزاف عون، بدا أمس، وفقَ المعطيات المتوافرة، أن قرار التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون حُسِم سلباً، مع تقاطع قوى وازنة على رفض هذا الخيار، مقابل تقدّم خيار تعيين رئيس للأركان في جلسة وزارية لن يقاطعها حزب الله، بمعزل عن موقف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.

إقرأ ايضاً: حزب الله «يُهوّل» على اللبنانيين بمفاعيل كلمة نصرالله..و«إهتمام دولي» بمسيحيي القرى الحدودية!

السابق
بالصور: «حزب الله» نعى 5 من مقاتليه «على طريق القدس»!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 3 تشرين الثاني 2023