كل المؤشرات توحي بتصعيد كبير في غزة وهو ما رجحته مصادر فلسطينية في بيروت لـ”جنوبية” بأنه يكون بداية للاجتياح البري الاسرائيلي لغزة والمتوقع خلال ساعات.
وتكشف المصادر عن تبلغ الجانب الفلسطيني بالعملية الاسرائيلية من موسكو حيث نقل السفير الفلسطيني في موسكو هذه الاجواء الى القيادة الفلسطينية.
ومع ارتفاع وتيرة القصف الاسرائيلي والغارات الجوية على غزة وارتفاع عداد الضحايا الى 4170 شهيداً وحوالي 15 الف جريح، برز افراج “حماس” عن اسيرتين مدنيتين اميركتين ام وابنتها وذلك بعد وساطة قطرية.
تبلغ الجانب الفلسطيني بالعملية الاسرائيلية البرية من موسكو حيث نقل السفير الفلسطيني في موسكو هذه الاجواء الى القيادة الفلسطينية
وترى مصادر فلسطينية لـ”جنوبية” ان “حماس” تسعى الى انهاء ملف المحتجزين المدنيين من النساء والاطفال لديها بعدما شكل الامر لها احراجاً دولياً، رغم ان “حماس” والعديد من الفصائل التي اسرت اسرائيليين من غلاف غزة، لم تكن تدرك هوية بعض المدنيين وكان تعتقد انهم مستوطنين وعسكريين.
تصعيد متدحرج في الجنوب
وعاش الجنوب فجر اليوم ومساء امس ليلة ساخنة من القصف والغارات الاسرائيلية والتي بلغ عددها 5 حتى الثانية فجراً، حيث سجلت غارتان جويتان قرب موقع الراهب وغارة على مكان خال في بلدة رب ثلاثين في القطاع الشرقي وغاراتان على أطراف بلدة عيتا الشعب الحدودية.
“حماس” تسعى الى انهاء ملف المحتجزين المدنيين من النساء والاطفال لديها بعدما شكل الامر لها احراجاً دولياً
في المقابل الترقب والحذر سيدا الموقف. في المبدأ المشهد لا يبدو مطمئنا. ففي الجنوب التصعيد العسكري على حاله، وتبادل القذائف والصورايخ مستمر. كما ان وزارة الدفاع الاسرائيلية اعلنت عن خطة لاجلاء سكان مستوطنة كريات شمونة القريبة من الحدود اللبنانية. وفي بيروت السفارات الاجنبية تواصل مطالبة رعاياها بمغادرة لبنان فورا، كما ان شركة طيران الشرق الاوسط خفضت نصف رحلاتها، فيما الشركات الاجنبية بدأت تحد من رحلاتها الى لبنان.
إقرأ ايضاً: إيران «تَقصف» إسرائيل بصواريخ الحوثيين..وحزب الله «يفتح الحدود» أمام «النفير» الفلسطيني!
وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان “المناوشات في الجنوب. ستبقى ضمن قواعد الاشتباك. فحزب الله لا يريد الحرب، ويفضل تجنبها. لكنه في المقابل لا يمكن ان يبقى ساكتا اذا اكتسبت الحرب طابعا اقليميا”.
وكان لافتاً في هذا السياق ما المح اليه وزير الخارجية عبد الله بو حبيب الذي اكد ان لبنان لا يريد الحرب، لكنه لاحظ في المقابل ان ما يحدث في غزة سيحدد الى اين تتجه الامور في المنطقة.

