الجنوب متوجس.. إسرائيل تحشد و«حزب الله» يستنفر و«يعطل» مدارسه و«اليونيفيل» تحذر موظفيها!

الحدود اللبنانية الاسرائيلية

يوم آخر من إرتفاع منسوب القلق بعد التوتر غير مسبوق منذ العام ٢٠٠٦، على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث يبلغ الخوف حده الاقصى، منذرا بتدحرج الأمور نحو حرب، إذا ما بلغ الوضع في غزة خطه الأحمر، لناحية إقدام اسرائيل على اجتياح بري لغزة، ما قد يدفع إلى توسيع الجبهات مع إسرائيل وأولها جبهة الجنوب اللبناني، وهذا ما حملته رسالة الأمس، من خلال استهدف مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة.

يبلغ الخوف حده الاقصى منذرا بتدحرج الأمور نحو حرب إذا ما بلغ الوضع في غزة خطه الأحمر

ما يرفع من حدة التوتر والتوقعات ، الحشود العسكرية المتبادلة بين جيش الاحتلال الاسرائيلي، الذي دفع باعداد ضخمة من الجنود والعتاد العسكري، على طول الخط الأزرق وحتى مزارع شبعا، و”حزب الله” الذي إستنفر كل طاقاته البشرية والعسكرية واللوجستية، وكأن الحرب واقعة، أو قد تحصل .

ما يرفع من حدة التوتر والتوقعات الحشود العسكرية المتبادلة بين جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي دفع باعداد ضخمة من الجنود والعتاد العسكري على طول الخط الأزرق وحتى مزارع شبعا و”حزب الله” الذي إستنفر كل طاقاته البشرية والعسكرية واللوجستية


ويضاف إلى ذلك، إجراءات الدول والقوى ، التي تقرأ تنامي الأحداث العسكرية والسياسية ، بدء من الولايات المتحدة الاميركية ، التي انذرت رعاياها في لبنان، وصولا إلى فرنسا ، حيث توقفت اليوم في الجنوب المدارس الفرنسية، وأيضا “حزب الله”، الذي توقفت في مدارسه (المهدي) عن الدراسة كذلك قوات الأمم المتحدة المعززة “اليونيفيل”التي طلبت من موظفيها وجنودها الحذر، كاجراء تقدم عليه عند حصول أي حدث أمني .

وعلى جبهة الميدان الحدودية من الجانب اللبناني، من الناقورة وحتى مزارع شبعا، بقيت حركة المواطنين عادية ، سواء في مدارسهم، التي فتحت ابوابها اليوم ولا سيما الرسمية، أو المزارعين على انواعهم، ومن بينهم مزارعي الزيتون ، الذين بدأوا موسم قطاف الزيتون ، في حين لم تخل الحدود التي إندفع إليها مع بدء ساعات الصباح الأولى المراسلون والمصورون الصحافيون لمواكبة الوطني على جانبي الحدود، خصوصا في مناطق مرجعيون (عديسة وكفركلا) الملاصقتين للحدود في مقابل مستوطنات العدو، لم تخل من التوتر ، حيث توجه عشرات الشبان من لبنانيين وفلسطينيين، وقد عملوا على رشق الابراج الاسرائيلية المشرفة على الأراضي اللبنانية بالحجارة، ولكن كل ذلك لم يبدد خوف العدد الاكبر من المواطنين من إندلاع حرب، تؤدي إلى تدمير ممتلكاتهم وارزاقهم وارواحهم.

السابق
تيننتي: نراقب الوضع على الخط الأزرق.. واليونيفيل على استعداد للإنتشار
التالي
طوفان الأقصى.. قصف صاروخي على عسقلان وأسدود وإسرائيل تتوعد غزة!