لم يخرج إجتماع “الخماسية” والذي اجتمع ممثلو الخماسية على مستوى السفراء لا وزراء الخارجية ولمدة نصف ساعة فقط وفي دلالة على انقسام واضح بين اعضائها وفشل المبادرة الفرنسية في تحقيق اختراق داخلي لبناني.
مصادر نيابية معارضة: توضيح الراعي لموقفه او تصحيحه مهم في توقيته وقبل توجيه بري دعوته الى الحوار بعد 20 ايلول
ووفق مصادر سياسية لـ”جنوبية” فإن خلاصة اللقاء امس، وما تسرب من القنوات الدبلوماسية ان المبادرة الفرنسية، فشلت والدفع نحو تكليف قطر المهمة الرئاسية، وسط مطالبة بجدول زمني محدد لإنهاء الشغور وتلويح بفرض عقوبات على المعرقلين.
تحذيرات امير قطر
وفي تحذير قطري من انهيار مؤسسات لبنان، تطرق أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى الأزمة الرئاسية في لبنان قائلاً: “الخطر أصبح محدقاً بمؤسسات الدولة في لبنان، ونؤكد ضرورة إيجاد حل مستدام للفراغ السياسي في لبنان وإيجاد الاليات لعدم تكراره وتشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات الشعب اللبناني والنهوض به من ازماته الاقتصادية والتنموية “.
حوار بري وموقف الراعي
وفي توضيح لموقفه السابق، قال البطريرك الماروني بشارة الراعي: هناك لغط حول ما قلناه، وانا دائما اقول وقبل دعوة الرئيس بري، ان الحوار هو في التصويت في المجلس النيابي. الحوار هو الانتخاب، والتوافق هو الانتخاب. وانا لم اقل انني مع الحوار، بل قلت اذا تم الحوار بعد موافقة الجميع عليه، والمجلس النيابي اليوم في حالة انتخابية، وفي الانتخاب يتحاورون.
إقرأ ايضاً: ترقب لبيان «الخماسية» اليوم..وقائد الجيش «يَرهن» ترشيحه لـ«تسوية أكيدة»!
وترى مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان موقف الراعي يعد انتكاسة لبري ولفريقه السياسي، ولا سيما “حزب الله” وخصوصاً في المحاولة لتقطيع الوقت، ولفرض المرشح “الممانع” سليمان فرنجية.
وتشير الى ان توضيح الراعي لموقفه او تصحيحه مهم في توقيته، وقبل العزم على توجيه الدعوة من قبل بري اذ كان يتردد انه سيدعو بعد 20 ايلول الجاري اي من اليوم وصعوداً.
دريان وعثمان
وفي استكمال للمصالحة بين وزير الداخلية بسام المولوي واللواء عماد عثمان، استقبل المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان في دار الفتوى، الذي اكد أن «المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على جهوزية دائمة في حفظ الأمن والاستقرار رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وهي في خدمة الوطن والمواطنين في كل المناطق اللبنانية، وتعمل باجهزتها كافة بشكل منتظم دون أي خلل أو ملل».
وأشاد دريان بـ«الجهود المميزة التي يقوم بها اللواء عثمان في عمله الدؤوب واستقامته في أداء واجبه الوطني»، ونوه بـ»الإنجازات التي تقوم بها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بكل أجهزتها لحماية السلم الأهلي ونشر الاطمئنان والأمان في لبنان».

