أعلن ملتقى التأثير المدني ان “تدمير السّيادة مستمرّ في فعلٍ غير أخلاقيّ. إنتِفاءُ الأخلاق يسمحُ بِكلّ الموبقات. أوّلها الافتخار بانتماءٍ غير وطنيّ. وثانيها التّباهي بالالتصاق بسياقات الجريمة المنظمة. وثالثُها الاحتماءُ بمربّعِ مواقِف رمادية. ورابعها الانحيازُ لصفقاتٍ ومقايضاتٍ على حساب الخيرِ العامّ”.
وأضاف، “تدميرُ السّيادة مسارٌ منهجيّ تعتمِدُه قِوى فائض القُوّة ومحترفو التَّسويات الرّجراجة، ناهيكَ بتعميق الخَلَلِ في كُلّ جُغْرافيا تغيبُ عنها الدّولة في قرارٍ بالإطباق على ماهيّتها وتحويلِها عُنْصُرًا مؤسِّسًا في أجُنْداتٍ غير لبنانيّة”.
وتابع، “قد يُخيّل لقوى فائض القوة ومحترفي التسويات الرّجراجة أنّ علّة وجودهم تكمُن في اغتيالهم الدّولة ودستورها، والحقيقة أنّ السّياق التاريخي يستعد للفظهم إذ إنّ لبنان في عُمقِ اختباره الحضاريّ راسخٌ في التفوّق على وقاحة اللّعنات وأيديولوجيا الظلاميَّات”.

