لا تزال تداعيات زلزال اقليم الحوز المدمر ترخي بظلالها على المشهد المغربي والافريقي وعلى معظم الدول العربية والافريقية ودول العالم وهيئات الاغاثة التي هبت لإغاثة المتضررين.
ويضم إقليم الحوز نحو أربعين مدينة وبلدة في جنوب غربي المغرب ويقع إقليم الحوز جنوب غربي المغرب، وينتمي إلى جهة (محافظة) مراكش آسفي، ويبعد عن مدينة مراكش نحو 40 كيلومترا. ويمتاز بطابعه الجبلي والقروي، ويعتمد سكانه البالغ عددهم نحو 600 ألف على أنشطة اقتصادية متنوعة، أبرزها الزراعة والصناعة التقليدية والسياحة.
دمار شامل!
وعن تداعياته الكارثية صرح وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، لقناة “روسيا اليوم” ان “عددا من القرى الواقعة في محيط مركز الزلزال المدمر اختفت نهائيا”.
وأضاف: أن عددا من الأحياء القديمة وبعضها تاريخي في مدينة تارودانت تضررت بشكل كبير، مشيرا إلى أن “السلطات تعمل على إيواء السكان غير القادرين على العودة لمنازلهم في المناطق المتضررة، وتسعى للتغلب على انقطاع طرق في محيط تارودانت وأولويتنا توفير الخدمات الأساسية”.
إقرأ ايضاً: المغرب يُشيّع ضحايا الزلزال..والحصيلة غير النهائية 2012 قتيلا و2059 جريحاً!
وشهد عدد من القرى في منطقة الحوز مركز الزلزال دمارا كبيرا، حيث باتت قرية تيكغت بدائرة مجاط بضواحي شيشاوة خالية من البشر والحياة بعدما تحولت إلى ركام جراء التداعيات الجسيمة الناجمة عن الهزة الأرضية.
واضطرت السلطات إلى الاستعانة بالطائرات بدون طيار لمساعدة الأطقم الميدانية على اكتشاف الجثث، إلى جانب استعمال الطائرات الجوية للقيام بمسح شامل لمختلف الخسائر المادية، ولإيصال المساعدات الإنسانية إلى الساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية.
كما شهدت قرى جبلية في جماعة أداسيل بمنطقة الحوز دمارا كبيرا.

